صبراتة | قتال على إيرادات عشش شاطئية يودي بحياة أحد معاوني ” العمو “

ليبيا – لقي أحد معاونين المهرب المطلوب محليًا والمعاقب دوليًا أحمد الدباشي الملقب بـ ” العمو ” مصرعه اليوم السبت في مدينة صبراتة خلال إشتباك داخلي بسبب خلاف مالي  .

وكشفت مصادر أمنية محلية من المدينة لـ المرصد بأن القتيل هو عبدالغني العويب المنحدر من مدينة صبراتة وهو أحد معاوني ” العمو ” المقربين جدًا وقاتل معه في جنوب طرابلس والوطية وترهونة ضمن مجموعات الزاوية التي كانوا لاجئين بها منذ 2017  وذلك بعد فراره من السجن في أبريل 2020 وقد لقي حتفه بالرصاص على الملأ في أحد مصائف المدينة .

القتيل عبدالغني العويب

وذكرت المصادر التي فضلت عدم إعلان هويتها لأسباب أمنية أن العويب الملقب ” عبدو ” وهو قيادي في كتيبة ” شهداء صبراتة ” بقيادة العمو  قد لقي مصرعه برصاص مجموعة منافسة وعلى يد شخص يدعى عبدالله ويلقب بـ ” الهمبورغا ” لم تتمكن المصادر من تحديد تبعيته على وجه التحديد .

وقد تبادل الطرفان النار على شاطئ البحر وقتل العويب على خلفية خلاف صراع حول السيطرة على أحد المصائف الشاطئية التي تدر الربح لهذه المجموعات المسلحة وتعتبرها كنوع من الإستثمار الخاص من خلال تأجير العشش للمواطنين بأسعار تتفاوت ما بين 50 إلى 70 دينار للعشة الواحدة تضاف لها رسوم أخرى عن ركن السيارات والدخول دون استئجار عشة اضافة لتأجير المظلات والكراسي وغيرها حتى في أيام حظر التجول التام بسبب فيروس كورونا .

سرقة وإنفلات أمني

وتشهد مدينة صبراتة ذات مديرية الأمن المحروقة إنفلاتاً أمنيًا عاد بها إلى سنة الظلام مابين 2015 و 2016 عندما كانت تسيطر عليها فصائل الجريمة والتشدد ” الديني والثوري ” فيما توعد باشاآغا منذ حوالي أربعة أشهر بالقبض على هؤلاء المجرمين والخارجين على القانون ، حسب تصنيفه لهم ، إلا أن شوكتهم قد تقوت وزادت سيطرتهم وعادوا الى سابق نشاطهم مع ارتفاع ملحوظ في عودة غرق مراكب المهاجرين .

وقد عادت كل هذه التشكيلات مجددًا لفرض سيطرتها على صبراتة وجوارها منذ 13 أبريل الماضي وبدعم وغطاء جوي تركي وبمباركة من رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج الذي كان بالمناسبة قد بارك تحريرها من ذات هؤلاء سنة 2017 مايدل على غياب وجود أي إستراتيجية أمنية قومية طويلة المدى لديه ، وفق مراقبين  .

جدير بالذكر أن ” عبدو ” كان واحدًا من مئات السجناء والمحكومين بالجريمة والإرهاب الذين كانوا في سجون صبراتة وصرمان وتحديدًا سجن المباحث الجنائية الغربية قد أُطلق سراحهم عمدًا خلال الهجوم على مدن الساحل الغربي وعادوا بأنشطتهم مجددًا إلى هذه المدن فيما طالبتهم داخلية وعدل الوفاق بتسليم أنفسهم إلا أن شيءً لم يحدث على هذا الصعيد .

المرصد – خاص

Shares