حويلي: العملية العسكرية من أهم التحديات التي ستواجه المشري بعد إعادة انتخابه – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – قال عضو مجلس الدولة الاستشاري عبد القادر حويلي إن إجراء انتخابات المجلس تعتبر ترسيخ للديمقراطية حيث تمت إعادة انتخاب خالد المشري بـ 73 صوت من أصل 132 عضو حضر الجلسة أو وكّل شخص عنه.

حويلي لفت خلال تصريح أذيع على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني أمس الأحد وتابعته صحيفة المرصد إلى أنه تم ترشيح 3 أعضاء لمنصب النائب الأول حيث جرت العملية في انتخاب الرئيس الذي نجح فيها مباشرة المشري ومن الجولة الأولى أما النائب الأول لم يستطيع أي من المرشحين الحصول على أكثر من 50% من الأصوات لذلك تم إجراء جولة ثانية.

وأضاف :” هناك بعض الأعضاء فضلوا عدم إجراء الانتخابات وتمديد الرئاسة لكن مكتب الرئاسة رفض التمديد ولم ينجح المقترح وعندما تم الانتخاب أصر الرئيس على أن تجرى الانتخابات ويكون هناك انتخاب فعلي حتى يكون الخروج عن طريق انتخاب وليس تمديد، تستطيع أن تتخذ قرارات صعبة في المرحلة القادمة وهي حساسة إن كانت تتعلق بالدبلوماسية وإتمام العملية العسكرية”.

واعتبر أن أهم التحديات التي تواجه المشري بعد انتخابه علاوة على جائحة كورونا تتمثل بالعملية السياسية والعسكرية والتعاون والضغط مع الرئاسي لحل الأزمة والتعاون مع مجلس النواب والمصالحة الوطنية، مشيراً إلى أن الحوار السياسي الذي سيعقد في حال اتفق المجتمع الدولي على المبعوث الأممي الجديد سيكون حوار عام جداً وحد التحديات التي ستواجه مجلس الدولة.

كما اختتم تصريحه: “تقييمنا للمشري بالفترة الماضية أغلب الأعضاء يرون أن المرحلة لا تحتاج لتغيير جذري، المجلس الرئاسي بذل جهده سواء في الاصلاحات الاقتصادية أو العملية العسكرية والسياسية والاتفاق الأمني بين ليبيا وتركيا وكان له دور كبير لذل علاقة مجلس الدولة بالرئاسي ممكن استثمارها المدة القادمة لتكون علاقة قوية بين المجلسين لا بين الرئاستين فقط وهذه من التحديات التي تواجه مكتب الرئاسة الجديد في المجلس”.