عبدالعزيز لـ السراج: تعيينك لرجل إيطاليا حافظ قدور وزيرًا للخارجية يعد صفعة لتركيا وقطر.. ودخولنا سرت أمر محسوم – صحيفة المرصد الليبية
آخر الاخبار

ليبيا – قال عضو المؤتمر العام السابق عن حزب العدالة والبناء محمود عبد العزيز القيادي في جماعة الاخوان المسلمين إن هناك حديث عن تعديل وزاري مرتقب في حكومة الوفاق خاصة بعد عدة مطالبات بإجراء تغييرات حكومية نتيجة الإخفاق الحاصل.

عبدالعزيز ذكر خلال مداخلة له عبر برنامج ” بين السطور” الذي يذاع على قناة” التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني أمس الإثنين وتابعتها صحيفة المرصد “إن صدقت التعديلات فتحي باشاغا شخصية فبرابيريه بامتياز له نفوذ واحترام الثوار سواء اتفقنا أو اختلفنا على ذلك فمن الشخصية التي ستكون بعد باشاغا؟ “.

وأضاف :” من هو حافظ قدور ومن هي الدول التي وقفت معك إبان غزو الهبود ؟ تركيا وقطر والباقي كان ينتظر 4 ابريل ليدخل المتمرد لطرابلس، علاقة الدول أن هذا رجل إيطاليا وعلاقاته جيدة معها فقط وكأنك تعطي كف لتركيا وقطر عندما تعين حافظ قدور هذه الحكومة منذ أن أتت وهي لا تلقي بال للشارع الليبي، بعد هذه التعينات السراج لن يملك أي رؤيا لقيادة الدولة في المرحلة القادمة التي يهمنا بها توثيق العلاقة مع تركيا “.

وزعم أن ما يتم تداوله من أسماء وشخصيات في التعديل الوزاري إن كان صحيح وتم تعيينها فعلاً سيكون تعديل وزاري كارثي ، معتبراً ان رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج ليس له علاقة بالكفاءة وشروط المعركة.

كما لفت إلى أن الإجرام الذي حدث بعد دخول حكومة الوفاق للمشهد الليبي لم يحدث نهائياً والحقيقية أنها كارثة سوداء بحسب قوله.

وعلق على ما وصفه بـ”الاعتداء” على غرفة التحكم بالحقل الجنوبي وتخريب معدات 15 بئر قائلاً :” من يخرب المعدات الكهربائية هؤلاء ليبين ؟ من أعداء فبراير لأنهم يريدون قطع الضوء والماء، الآن الجنوب محتل والفاغنر والروس يتواجدون هناك، من يتفاوض على تحرير سرت والجفرة روسيا وتركيا، لا بد من تطهير البلاد من الانقلابيين لأن ليبيا لن ترتاح إن لم يتم استئصال هؤلاء الانقلابين”.

وعن بيان المؤسسة الوطنية للنفط بشأن إغلاق الموانئ النفطية أضاف:” أنه للأسف كان ينتظر موقف واضح من المؤسسة تجاه من اغلق النفط لكن المؤسسة تقاعست ولم تؤدي دورها، جماعة طرابلس قبلوا هذه الاهانة ووصول امريكا والاتحاد الاوروبي للسيادة الليبية وهي بداية سرقة المال الليبي والنفط مقابل الغذاء “.

عبد العزيز أردف:” موضوع النفط والتعديل الوزاري ودمج الثوار والحرس الوطني لن تتحقق إلا عند التصالح مع التيار الذي دافع عن طرابلس، لا يمكن مقارنة تركيا بالدول الاقليمية لأنها القوة الثانية في حلف الناتو وتركيا تدخلها في ليبيا جاء بناء على اتفاق رسمي مع حكومة الوفاق، لم يصدر بيان من الأتراك يعرقل اتفاق النفط والبيان الأمريكي الأخير لن يغير من الأمر شيء”.

وبشأن معركة سرت الجفرة زعم أن روسيا لم تقاتل تركيا وإذا قررت مسلحو حكومة الوفاق الدخول لسرت فإن الروس سينسحبون وبتفاهمات مع الأتراك بناءّ على أن العلاقة التركية الروسية ليست في ليبيا بحسب تعبيره.

وأكد على أن دخول سرت أمر محسوم ففي حال كان الطرف الآخر يريد القتال في سرت والجفرة فإن مسلحو الوفاق مستعدون لكن لا يستطيع أحد عقبها أن يلومهم على ما سيقومون به مع الأتراك والحدود الجنوبية بحسب حديثه، معتقداً ان مكالمة الرئيس الروسي والتركي حددت الموقف وساعة الصفر لتحرير سرت لأن الروس غير مستعدين لخوض معركة من أجل “حفتر” حسب زعمه.