النعاس: معركة سرت والجفرة عبثية.. وسيطرتنا على الموانئ النفطية لن تتم إلا بموافقة الأطراف الدوليّة

ليبيا – استبعد وكيل وزارة دفاع حكومة الانقاذ الأسبق محمد النعاس حدوث معركة في سرت والجفرة؛ لأنها ستكون أقرب للعبث، معتقدًا أنّه وإن قام مسلحو الوفاق باقتحام سرت فإن ذلك لا يعني السيطرة على الموانئ النفطيّة.

النعاس قال خلال تغطية خاصّة أذيعت على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني أمس الثلاثاء وتابعتها صحيفة المرصد: إن السيطرة على الموانئ النفطيّة لن تكون إلا بموافقة الأطراف الدوليّة كأمريكا وتركيا وروسيا.

وأكّد على أن المخرج الوحيد للأزمة الراهنة هو الحلّ بالتفاوض، مضيفًا:” تركيا في حال وافقت لقواتنا الدخول لسرت ستكتسحها، لكن هل تستطيع أن تجتاز ما بعد سرت؟ لم أقصد بالحلّ السياسي التفاوض بين الليبيين لأن الليبيين لا يملكون زمام أمرهم، بل الحلّ السياسي بين الأطراف الدوليّة المتحكمة في الملف الليبي”.

وزعم أن الجانب التركي تدخل في المشهد الليبي بعد الاتفاق مع أمريكا، وقام بإعادة التوازن لأرض المعركة، مبينًا أن المعركة لم تنتهِ بعد؛ لأن الأطراف المتحكّمة في الملف الليبيّ لم تتفق للآن على وضع حلّ للحرب.

وأضاف زاعمًا : “لو كان هناك براعة سياسيّة من الطرف الليبي، كان ليحاول اللعب على التناقضات وأن يكون له دور في التحاور بين الدول، لتجنيب ليبيا المزيد من الحروب والكوارث، عقيلة صالح عبثيّ وبدويّ ومتخلف ورغم ذلك ما زالوا يفاوضونه، لا بد من الاتفاق بين الأطراف المتحكمة بالملف الليبي وبالذات من قام تنفيذ عملية فجر الأوديسا”.

ونوّه إلى أن ما يُتداول بشأن تفقّد رئيس الأركان المصريّ للاستعداد القتاليّ للجيش المصريّ على الحدود الليبية عبارة عن دعاية؛ لأنّهم -بحسب وجهة نظره- لا يستطيعون القيام بعمل جادّ إلا بموافقة أمريكا.

وفي الختام أعرب عن تمنياته بألّا تقع الحرب؛ لأنّها ستكون دون فائدة وعبثية، مبديًا ثقته بالدبلوماسيّة التركية التي قد تنجح بهذا الموضوع على حد قوله.

 

Shares