ليبيا – رأى الخبير الأمنيّ الجزائريّ والمراقب الدوليّ السابق في بعثة الأمم المتّحدة للسلام أحمد كروش أنّ زيارة وزير الخارجيّة السعوديّة لدول المغرب العربي “الجزائر، تونس، المغرب” وبدأها من مصر أنّها تندرج في خانة إيجاد حلّ سلميّ للأزمة الليبيّة خاصة في ظلّ زيادة توتّر المنطقة بعد التدخّلات الأجنبيّة الواضحة بجيوشها من مختلف القوات وزيادة التسليح غير المسبوق وجلب الإرهابيين والمرتزقة مما جعل المنطقة على فوهة بركان.
كروش وفي تصريح لموقع “إرم نيوز ” الإماراتي أمس الأربعاء قال إن المجهود السعوديّ يصبّ في توحيد المساعي من أجل الخروج بمبادرة مشتركة لدول جوار ليبيا .
وأضاف :”وربما بتعاون الجامعة العربيّة في ظل تكاثر المبادرات والتدخّلات في الشأن الداخليّ الليبيّ، خاصّة وأن القرار السياسيّ أُخذ من يد الليبيين وأصبح في عواصم إقليميّة أصبحت هي من تقرّر هل يكون هناك تفاوض من عدمه ومن يشارك من الليبيين ومن لا يشارك”.

