متوعدة المخالفين .. أمن البيضاء : إغلاق المقاهي وصالات الأفراح بعد تسجيل إصابة بكورونا – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – أعلن مدير مديريّة الأمن لمدينة البيضاء في الجبل الأخضر العميد خالد البسطة أن الوضع الوبائي لفيروس كورونا تطلب عقد اجتماع طارئ للغرفة الرئيسة لمكافحة الوباء بالجبل الأخضر لاتخاذ إجراءات قانونيّة صارمة.

العميد البسطة وفي مقابلة خاصة مع وكالة “سبوتنيك” الروسيّة اليوم الاثنين أكّد على سحب الرخص التجارية لكل من يخالف تعليمات اللجنة.

وقال البسطة: “تطلب منا في هذه الأيام أن نعقد اجتماعًا طارئًا وعاجلًا للغرفة الرئيسة لمكافحة وباء فيروس كورونا في الجبل الأخضر، وضم الاجتماع كل الأجهزة الأمنيّة والمعنيّة في بلدية البيضاء بحضور رئيس اللجنة الطبية العليا للجبل الأخضر الدكتور عبدالرحيم مازق، ولجنة الرصد الدكتور أحمد بونوارة، وكذلك المجلس البلديّ متمثلًا في وكيل المجلس عبدالكريم بوزعيترة ومراقب الاقتصاد، ومراقب التعليم”.

وأوضح المسؤول الأمنيّ  أنه عند انتشار المرض في بعض المدن المجاورة هناك سيدة من مدينة البيضاء كانت خارج المدينة، فعند حضورها كانت تحمل بعض الأعراض وخضعت لإجراء التحاليل والفحوصات الطبيّة، حيث تبيّن بأنّها تحمل الفيروس، وعلى الفور تمَّ اتخاذ الإجراءات والتحاليل لكل المخالطين لهذه السيدة، مبينًا اتخاذ كل الإجراءات اللازمة، وأكثر من 300 مخالط للحالة تم إجراء تحاليل لهم وكانت النتائج كلها سالبة. وهناك تحاليل أخرى لهم بعد 14 يوم وهم الآن يخضعون للحجر المنزلي.

وأشار مدير مديريّة الأمن في الجبل الأخضر إلى أن الاجتماع الموسع اتخذت فيه قرارات بإغلاق كثير من الأنشطة، منها إغلاق المقاهي بشكل نهائي وإغلاق الصالات الرياضيّة وإغلاق صالات المناسبات، بالإضافة إلى إغلاق الساحات الشعبيّة ووضع تدابير وقائيّة صحيّة في المولات الكبيرة وفي المساجد، مشيرًا أنّ هذا القرار سيتمُّ تنفيذه وسيدخل حيّز التنفيذ اعتبارًا من هذه الساعة.

وأضاف: “نطمئن جميع سكان مدينة البيضاء والمناطق المجاورة أنّ الأمور كلها تحت السيطرة، وحالة واحدة سجلت في البيضاء، وكل المخالطين إلى هذه الساعة نتائجهم سلبيّة”.

وردًا على سؤال وكالة سبوتنيك، حول اتخاذ الحكومة الليبية منذ مارس الماضي إجراءات وقائيّة واحترازيّة لمواجهة هذا الفيروس، ولكن لم يلتزم المواطن بكل هذه الإجراءات. ما أسباب عدم التزام المواطن؟ قال البسطة: إن المداخل كانت مقفلة تمامًا والمقاهي مقفلة وكذلك صالات المناسبات لم يأت فيها أي انفراج أو أي فتح من وزارة الداخليّة، ولكن هذه تجاوزات من أصحاب المصالح أو المصلحة في تشغيل صالاتهم، ونحن دائمًا الأمن يعمل في كثير من الأمور، ولدينا أمور أمنيّة أخرى ليست جائحة كورونا فقط، فهم يستغلون ظروفًا معيّنةً بفتح الصالات أو المقاهي أو أيّ تجمعات أخرى.

وأكّد البسطة على أنه لا يوجد أي تعليمات بفتحها، وما زالت التدابير التي قام بها وزير الداخليّة قائمة، وهذه المرة سوف تُتخذ إجراءات صارمة لإغلاق كل من يخالف، مردفاً: ” نحن استدعينا مراقب الاقتصاد، وسوف يتم سحب الرخص وإغلاق الأنشطة نهائيًا، والذي لم ينفذ هذه التعليمات والإجراءات سيتم إغلاق المكان وشطب ترخيص مزاولته للأعمال التجارية”.

وذكر أنه شكلت لجنة أمنيّة ستشرف على متابعة القرارات التي اتخذت خلال أجتماع اليوم، وسنقوم بجولات ميدانية مستمرة، مطالبًا المواطنين بالالتزام بتعليمات اللجنة لأنها إجراءات صحية وليست أمنيّة ويجب من المواطن أن يكون في مستوى الوعي وهذه للأسف مفقودة.