بحضور المتورط في قضية جواز سفر الشقعابي ..الكبير يترأس لجنة مكافحة تمويل الإرهاب وغسل الأموال – صحيفة المرصد الليبية
آخر الاخبار

ليبيا – أعلن مصرف ليبيا المركزي في طرابلس عن عقد ” اللجنة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب ” اليوم الإربعاء إجتماعاً بمقر المصرف كان أهم من بين ماناقشته هو ملف الفساد .

وكانت المفاجأة أن اللجنة التي ستكافح غسل الأموال وتمويل الإرهاب قد انعقدت برئاسة الصديق الكبير مع حضور أحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين في مصرف ليبيا المركزي  .

مصطفى المانع خلال حضوره الاجتماع

ورغم أن هذا الإخواني لم يذكر المصرف اسمه في البيان ضمن أسماء الحاضرين إلا أن المرصد كان يمكنها إلتقاطه من أقصى زاوية الصورة وهو مصطفى المانع مستشار الكبير وعضو مجلس إدارة المؤسسة الليبية للإستثمارات وهو أحد الكوادر الفارة رفقة أشقائه من بنغازي .

كما حضر أيضًا فتحي باشاآغا والصديق الصور مدير مكتب التحقيقات بمكتب النائب العام بالإضافة الى الأعضاء المندوبين عن مؤسسات الدولة ذات العلاقة الذين لم يكشف المصرف عن اسمائهم كما أن باشاآغا لم يكشف أيضًا عن الاجراءات المفترض انه اتخذها بحق مصطفى المانع المتورط في منح جواز خاص للإرهابي المعتقل عماد الشقعابي لكن وزير الداخلية ظهر عوضًا عن ذلك مع المانع في اجتماع لمكافحة تمويل الإرهاب !!!

وناقشت اللجنة الاستعداد لعمليات التقييم المنتظر اجراؤها لنظام مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في البلاد، والإلتزامات القائمة على مؤسسات الدولة بالخصوص.

جانب من الاجتماع ويظهر في الخلف القيادي الاخواني مصطفى المانع

كما تم مناقشة آليات التنسيق والتعاون المحليين في مجال مكافحة الفساد لارتباطه الوثيق بجرائم غسل الأموال، وقد خلص الاجتماع الى تشكيل فريق عمل بين وزارة الداخلية ومكتب النائب العام ووحدة المعلومات المالية الليبية بالخصوص.

ويعتبر مصطفى المانع واحدًا من أهم كوادر الإخوان المسلمين في مصرف ليبيا المركزي رفقة آخرين من أمثال فتحي عقوب وسليمان عبدالقادر المراقب السابق للجماعة وآخرين يمكن التعرف عليهم من خلال هذا التقرير من ارشيف المرصد .

كما أنه ومن الافت جدًا أن اللجنة قد تناولت ملف مكافحة تمويل في وقت يشغل فيه علي شقيق مصطفى المانع منصب رئيس ما تسمى   الهيئة البنغازية ” وهو أيضًا عضو في جماعة الاخوان المسلمين الليبية ومن قياداتها البارزة المرتبطة بشورى بنغازي المرتبط بدوره بتنظيمي القاعدة وداعش .

المرصد – خاص