مستشار أردوغان: السلفيون المداخلة في ليبيا يعتنقون إيديولوجية كالتي عند داعش تمامًا – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – اعتبر مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ياسين أقطاي أن بلاده لم تأتِ إلى ليبيا إلا بدعوة رسمية وشرعية من ما وصفه “صاحب المنزل” حسب تعبيره.

أقطاي بيّن بحسب ما نقلته صحيفة “يني شفق” التركية أن “تركيا لم تأتِ إلى ليبيا إلا بدعوة رسمية وشرعية من صاحب المنزل كما يقال، وتركيا أحدثت تغيّرًا في جميع الموازين على الساحة بعد تقديمها الدعم لحكومة الوفاق”.

ووصف مستشار الرئيس التركي ما حدث في ليبيا وطرابلس بالوليمة قائلًا: “إن مذاق الوليمة التي تم إعدادها للذئاب في ليبيا حتى اليوم في صمت مطبق بدأت تعافه تلك الذئاب ذاتها، حيث كانت تسعى لاهثة لتقاسم الغنائم فيما بينها، إلا أنها حينما رأت تركيا قد دخلت على الخطّ وأفسدت عليهم وليمتهم وقعوا في حيرة من أمرهم، وضربوا أخماسهم بأسداسهم لا يدرون ما سيفعلون” على حد زعمه.

وأضاف مدعياً : “أن الرعب الذي كان يخيم على هذه الوليمة لم يلبث إلا وأن تحول الآن إلى هجوم مضاد ومحاولة إعادة تجميع للقوى، لا يقتصر على الميدان فحسب، بل في الإعلام والدبلوماسية وغيرها، في محاولة لوضع موطئ قدم لهم هناك. أولئك الذين هم أشبه بالقراصنة الذين يدعمون جميع أنوع المنظمات الإرهابية من أجل تحقيق أغراضهم الخسيسة، يقومون باحتلال بلد بأكمله طمعًا بثرواته وخيراته وإنهم يدعمون الإرهابيين عمدًا ضد الحكومة الشرعية التي تعترف بها تركيا، بل إنهم كذلك يجسدون موقفًا مخالفًا في “الناتو” للغرض ذاته” دون إلى أن يشير إلى دور بلاده المباشر في إرسال المرتزقة السوريين والمتطرفين الإرهابيين من سوريا إلى ليبيا عبر مطارات تركيا.

وقال بأن كان الخطاب الذي وجهه من وصفه بـ”الانقلابي حفتر” (القائد العام للقوات المسلحة المشير حفتر) إلى من وصفهم بـ”مجموعات مسلّحة من السلفيين المَدَاخلة” (كتيبة طارق بن زياد) الذين يقاتلون إلى جانبه، مثالًا على حالة الهجوم المضاد الذي تحدثنا عنه حسب تعبيره.

وتابع قائلاً :” هؤلاء المَداخلة هم جماعة ليبية، متعصبون للغاية بشكل خطير، ويتلقون تعليماتهم مباشرة من الشيخ ربيع المدخلي السلفي وهو مقيم في السعودية. وإن هذه الجماعة المتعصبة التي يعتمد عليها الانقلابي حفتر بشكل كبير، تعتنق إيديولوجية كالتي عند داعش تمامًا، ومن كان يعرف لماذا كانت داعش تقاتل ومع من ولأجل من، يمكنه معرفة سبب قتال هذه الجماعة أيضًا التي لا يوجد فرق بنيها وبين داعش” على حد زعمه.

وعلق في ختام حديثه على زيارة الكاتب الصهيوني برنارد هنري ليفي إلى مدينة مصراتة قائلًا: “ليفي هو في الواقع ليس سوى جاسوس مستشرق. إن الهدف الوحيد من زيارة ليفي إلى ليبيا وتجميله لصورة الانقلابي حفتر، ما هو إلا لأخذ نصيبه من الدعم الذي تتزعمه بلاده لدعم حفتر ونهب الثروات الليبية. إن زيارة ليفي ولقاءاته هذه ليست سوى جزء من هجوم دبلوماسي أوسع ودبلوماسية أعمّ تشنها فرنسا مؤخرًا” دون أن يشير ما علاقة زيارة الصهيوني ليفي إلى مدينة مصراتة بالمشير حفتر! .