الدولارات للسوريين وطوابير ” البانقات ” لليبيين .. عندما أصبح الليبي غريبًا في وطنه – صحيفة المرصد الليبية
آخر الاخبار

ليبيا – تواصل حكومة الوفاق في طرابلس مسلسل إذلال وتعذيب المواطنين لا لشيء ولا لذنب ارتكبوه سوى لبقائها على سدة السلطة وتثبيت مصالح الأتراك في البلاد ولوبيات الفساد المحيطة بها من كل جانب وخاصة في دواوين رئاستها ولو على حساب حياة الناس وصحتهم .

وإذ اصبحت الطوابير خليل المواطنين الأول في عموم البلاد والعاصمة خاصة ، ظهر اليوم نوع آخر من الطوابير علاوة على طوابير اختبارات كورونا التي استوردتها هذه الحكومة الا وهو صف المواطنين تحت لهيب الشمس الحارقة وفي ظلال فوهات البنادق للحصول على بضعة ليترات من وقود في أكبر بلد نفطي شمالي أفريقيا .

صور واردة من طرابلس وتحديدًا من  كلية بنات الشرطة التي هدمتها حكومة السراج دون مبرر وحولتها الى ساحة لتتحول طوابير ضابطات الشرف الى طوابير ذل وعار ومهانة للمواطن تحت حكم حكومة باتت أشبه بحكومة حزب الله في بيروت المنكوبة .

هناك في بيروت حكومة وسلطة معترف بها دوليًا ولكنها أيضا معزولة  من قبل الشرعية الدولية ذاتها سوى من ارتهان قرارها لطهران  حالها حال الوفاق المرتهنة لأنقرة ، فلا أغنى شعبي هذه ولا تلك ويلات حكم السلاح المنفلت خارج الدولة ولا سياسة الإنحياز لمحاور أعداء العرب ، يقول مراقبون لا ترى ولا تسمع البعثة الأممية أصواتهم .

وبينما يصطف المواطنين في هذا المشهد المخزي تحت لهيب الصيف للحصول على ليترات وقود في برميل مياه بلاستيكي المعروف باسم ” بانقا ” يصطف آلاف المرتزقة والقتلة والإرهابيين من الشرذمة السورية الموالية لتركيا في طوابير بمعسكرات جنوب وغرب وشرق طرابلس ولكن لجني عشرات آلاف الدولارات من قوت المعذبين الليبيين  .

منتصف يوليو الماضي سددت حكومة السراج دفعة مرتبات لهؤلاء الارهابيين  عن 6 أشهر بواقع 2000 دولار بإجمالي 12 ألف دولار لكل منهم نظير الفترة التي شاركوا بها في القتال في طرابلس وترهونة ومدن الساحلي الغربي ولم يتم سداد مرتباتهم والتي يبلغ إجماليها حتى الآن مع تعويضات قتلاهم قرابة 200 مليون دولار مفصلة في المقال التالي :

وفقًا للمصادر السورية ، فقد سددت حكومة السراج ، مبالغ أخرى للسوريين لم تقدر بشكل دقيق إلا أن  عدد من تقاضوا آخر دفعة فاق 3000 عنصر أي ما يفوق 300 مليون دولار عن ذات الفترة المشار لها بينما يظهر هؤلاء وهم يتبجحون بالولاء لتركيا على بعد أمتار من مقر البعثة الأممية في جنزور .

هذه ليست وجهة نظر من صحيفة المرصد التي يصفها السراج وباشاآغا ورهطهما بمنبر الشر ، ولكنها وجهة نظر شريكهم أحمد معيتيق الذي يواصل ” ثورته ” ضد تواصل تفرد السراج وحاشيته الفاسدة  بالسلطة ومن خلفهم الإخوان المسلمين حتى أصبح تدشين الفساد لديهم هو القاعدة وليس الشذوذ عن المنطق والطبيعة وعدوهم الأول هو صندوق الإنتخابات الذي ترتعد منه فرائصهم كل ما ورد ذكر إسمه على موائد دولتهم المدنية المزعومة.

المرصد – خاص