متهمًا معيتيق وكاجمان بخدمة مشروع أجنبي .. مروان يعلن انحيازه وقواته لتفرد السراج بالقرار الإداري والمالي – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – أصدر آمر المنطقة العسكرية طرابلس التابعة للرئاسي ” اللواء ”  عبدالباسط مروان بيانًا باسمه وباسم القوات التابعة له من منتسبي المنطقة ، شن فيه هجوماً غير مسبوق على عضوي الرئاسي أحمد معيتيق وعبدالسلام كجمان بسبب مطالبتهم بوقف تفرد السراج بالقرار الإداري والمالي والسياسي .

وقال مروان في بيان تلقته المرصد : ” حرصنا كمنتسبين للمؤسسة العسكرية على النأي بأنفسنا عن الصراع السياسي الذي يفتعله البعض ، وانصبت جهودنا طيلة الفترة الماضية على صد العدوان ومقاومته حتى من الله علينا بنصر مؤزر في غرب البلاد ” .

وأضاف : ” الآن ونحن نتطلع إلى إستكمال مسيرة تحرير الوطن نفاجأ كل يوم بعراقيل جديدة متعمدة لتعطيل عمل المجلس الرئاسي وعرقلة رئيسه في مهامهه الموكلة إليه  ” مؤيدًا بذلك تفرده بالقرار الذي يصفه بـ ” مهام الرئيس ” .

وقال مروان ان سلوكيات كاجمان تأتي في هذه الفترة الحساسة التي تحتاج إلى سرعة إتخاذ القرارات لمواجهة أزمات الكهرباء والقمامة وجائحة كورونا إضافة إلى استمرار دعم المجهود الحربي ، حيث يغدق السراج بالملايين على المنطقة العسكرية التي يتولاها مروان ويعتمد فيها اعتمادًا شبه مطلقًا على السوريين .

وكان سبب هجوم مروان على كاجمان واتهامه بالتعطيل هو ان الاخير قد طالب بعدم صرف أي مخصصات مالية من قبل الرئاسي دون اجتماعات بمحاضرها كما وجه كتاباً لرئيس هيئة الرقابة الادارية يطالبه فيه بلجم السراج عن التفرد بالقرار دون العودة لبقية الاعضاء مايهدد ” التوافق ” داخل المجلس ، الا ان كاجمان قد فاته ان هذا التوافق نفسه قد بات من الماضي وبأن كل القرارات باطلة منذ اليوم الاول لمقاطعة واستقالة أول عضو بالرئاسي .. لكنها الانتقائية التي فرضها المجتمع الدولي على الليبيين في تنفيذ هذا الاتفاق المسمى الصخيرات .

تخوين ضمني لمعيتيق وكاجمان 

وتابع : ” في هذا الصدد نستغرب تصرفات السيد النائب عبدالسلام كاجمان الذي فضل الاختفاء والصمت طيلة أشهر الحرب والأن يظهر في صورة المعرقل لقرارات المجلس الرئاسي ،ولا ندري لصالح من بالضبط ولماذا يقوم بمثل هذه التصرفات “.

وفي هجمة شرسة على معيتيق قال مروان : ” استغربنا أيضا من سلوكيات السيد النائب أحمد امعيتيق وبعض إجراءاته وتصريحاته اللامسئولة والتي لا تخدم مطلقا إلا بعض الأطراف المحلية للأسف ومن يدعمها دوليا ” .

واتهم مروان معيتيق بتقديم الدعم لمشروع هذه الاطراف التي لم يسمها بقصد أو بغيره مشيرًا الى أن هذا المشروع يهدف للنيل من شرعية المجلس الرئاسي بعدما فشلت في تحقيق حلم إسقاطه عسكريا عبر ما أسماها ” المحاولة الفاشلة لغزو طرابلس في أبريل 2019 ” .

وإذ لم يشر مروان للأتراك وفضلهم في إفشال هذا ” الغزو ” وتذكيرهم للوفاق بذلك يوميًا ، قال : ” إننا ونحن نرى هذا العبث وفي ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها أبناء هذا البلد ، يصعب علينا إلتزام الصمت لفترات أطول  ” .

تلويح بالقوة

ودعا مروان رئیس المجلس الرئاسي الى المضي قدما في اتخاذ كل الإجراءات الإدارية والمالية التي من شأنها تخفيف المعاناة وتقليل الأزمات ، وهي دعوة ضمنية له لعدم الإلتفات الى معارضة معيتيق وكاجمان لهذا التفرد بالقرار والديكتاتورية المطلقة .

وفي رسالة لمعيتيق وكاجمان بأن السراج من خلفه سلاح وقوة ، قال مروان للسراج : ” من موقعنا هذا سنكون بإذن الله داعمين لك ولكل المخلصين الأوفياء الذين يحاولون بذل المزيد من الجهود لحلحلة  المختنقات والإشكاليات المختلفة التي تمر بها بلادنا ” .

وفي ختام بيانه دعا ” اللواء ” مروان كل من أسماهم ” الأحرار والشرفاء ” في مؤسسات الدولة العليا والسيادية الوقوف صفا واحدا ضد هذه الفئة المعطلة والمحبطة والتي لم تراعي حساسية الوضع الراهن ولم تضع نصب عينيها إلا بعض المصالح الضيقة في إشارة لكاجمان ومعيتيق وكل من يعارض السراج في اروقة الوفاق.

المرصد – خاص