ليبيا – استقبل رئيس الرئاسي فائز السراج الخميس كلًا من وزير الخارجيّة التركي مولود أوغلو ووزير خارجيّة مالطا افريست بارتولو، بحضور سفيري البلدين لدى ليبيا ووزير خارجيّة الوفاق محمد سيالة.
السراج أبدى بحسب مكتبه الإعلاميّ تقديره لموقف تركيا ومالطا الداعم لحكومته، مؤكّدًا على أهمية التنسيق بين الدول الثلاث في هذه المرحلة الدقيقة.
ومن جانبيهما، نقل الوزيران تحيات الرئيس التركي أردوغان ورئيس وزراء مالطا روبيرت آبيلا، وعبرا عن موقف بلديهما الداعم للوفاق وحرصهما على استقرار ليبيا وتوفير كل ما يلزم لاجتياز الازمة الراهنة على حد زعمهم.
وتناول الاجتماع الذي عقد بمقر المجلس في العاصمة طرابلس تطورات الوضع في ليبيا، وأهمية عودة المسار السياسي وبما يحقق الأمن الاستقرار في ليبيا.
كما تمّ بحث عدد من ملفات التعاون بين هذه الدول وحكومة السراج في مجالات حيوية متعددة، ومساعدة حكومة السراج في إعادة الحياة إلى طبيعتها وإيجاد حلول عاجلة لمشاكل قطاع الخدمات، وإمكانية تشغيل رحلات جوية تجارية مجدولة بين ليبيا وكلٍّ من مالطا وتركيا.
انتزعته #ليبيا بالقوة وبمحكمة العدل الدولية .. #مالطا تتجه لقضم الجرف القاري بوساطة تركية . #المرصد https://t.co/DCIB5fN35H
— صحيفة المرصد الليبية (@ObservatoryLY) August 6, 2020
وتطرق الاجتماع إلى عملية ايريني الأوروبية لتطبيق حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا، حيث جرى التأكيد على ضرورة أن تكون العملية متكاملة برًا وجوًا وبحرًا.
ومن جهته، زعم السراج أنّ عمليات نقل المرتزقة وشحن الأسلحة للطرف الذي وصفه بـ”المعتدي” (القوات المسلحة الليبية) عن طريق الجو لم تتوقف.
وجرى التطرّق إلى ملف الهجرة غير الشرعية والتصدي لمهربي البشر، حيث أبدت كل من تركيا ومالطا تقديرهما للدور الإنساني الذي تقوم به الوفاق، وأبديا استعدادهما لتوفير احتياجات خفر السواحل التابع للرئاسي من معدّات وصيانة.
كما أكّد الاجتماع على ضرورة مساهمة الاتحاد الأوروبي بفعالية لمكافحة هذه الهجرة والعمل على معالجة جذور المشكلة بتوجيه الاستثمارات الى دول المصدر.
وفي نهاية الاجتماع تمّ الاتفاق على تشكيل فريق عمل مشترك، لتناول ومتابعة المواضيع ذات الاهتمام المشترك وترجمتها إلى مشاريع عملية ملموسة، وإيجاد تناغم ثلاثي يكون مفتوحًا أمام مشاركة من يرغب المشاركة من دول أخرى، كما تمّ الاتفاق على إصدار بيان مشترك بمخرجات الاجتماع.

