جماعة الإخوان: القوة القاهرة لن تُرفع عن النفط إلا بتحريره ونتشاور مع الحليفة تركيا – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – اعتبر عضو مجلس النواب المنقطع منذ سنة 2014، سعد الجازوي القياديُّ بجماعة الإخوان المسلمين أنّهم يتعاملون مع الحكومة الشرعيّة المعترف بها (حكومة الوفاق).

وقال الجازوي: إن الوفاق لها أدوات تنتقي بها من الوسائل ما يكون كفيلًا بالحدّ من التواجد الروسيّ، سواء عن طريق وجود القوّات الليبيّة أو القوّات المساندة لها مع القوّات الحليفة للقوّات التركية إن استدعى الأمر وذلك وفق قوله .

وأضاف خلال تصريح أذيع على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني: إنّ مجلس النواب طرابلس ليس لديه أداة مباشرة في هذا الخصوص؛ لذلك حكومة الوفاق هي أداته التي تتخذ من الوسائل عن طريق رئاسة الأركان و القوات التابعة لها ما تستطيع للحد من التواجد الروسي.

وأضاف: “هناك إستعدادات من قبل هذه القوّات حول سرت و المناطق القريبة منها حتى تكون هناك خطوة في حال عجزت عن التسوية السلمية والمناقشات و المفاوضات الدائرة، لتجنّب أن يكون الحلُّ عسكريًا، لكن إن وصلنا إلى طريق مسدود لن يكون هناك إلا سبيل واحد لطرد هذه القوّات وتواجدها غير الشرعيّ على الأراضي الليبية، حيث سيتمّ اتخاذ خطوة عسكريّة من حكومة الوفاق المدافعة عن الحقّ الليبي و صاحبة الحقّ الأصيل في الدفاع عن الأراضي الليبية وتطهيرها من كل محتل أجنبي”.

وأكّد على “ضرورة أن تكون القوّات التابعة للوفاق مستعدة للتوجّه إلى حلّ عسكريّ في أي وقت، معتقدًا أنّ حكومة الوفاق لم تألُ جهدًا للاستعداد لذلك، سواء ما بعد سرت أو على تخوم بوقرين ومصراتة”.

كما علّق على احتماليّة أن يكون هناك تنسيق مع الرئاسيّ و حكومة الوفاق لاستكمال عمليّة “بركان الغضب” و إخراج من وصفهم بـ “المرتزقة” الموجودين في الحقول النفطية قائلًا:

“هذه الخطوة ليست رهينة لقراراتنا نحن أو لقرارات الرئاسيّ منفردًا، القضية الآن تدخّلت فيها أطراف دوليّة وتشابكت الأطراف المختلفة، بالإضافة لوجود حليف لنا ( تركيا ) نتشاور معه ونتخذ معه الخطوات التي نراها مناسبة. القضيّة متعدّدة الأطراف لكن نحن وحكومة الوفاق لن نتوانى عن اتّخاذ الخطوة الكفيلة في تطهير ليبيا والحقول النفطية”.

وأردف: “كمجلس نوّاب ليس لدينا اتصال مباشر مع تركيا، لكن الحكومة والمجلس الرئاسي هما المعنيان بالأمر، لأنّه يعتبر أمرًا تنفيذيًا من اختصاص رئاسة الأركان، أعتقد أنّ فرض حالة القوّة القاهرة على المنشآت النفطيّة لن ترفع إلا بتحرير الموانئ ووقوعها تحت سيطرة القوات التابعه للوفاق”.

وحمّل المسؤولية الكاملة في حال وقوع انفجار كبير مشابه لإنفجار بيروت، للجهة التي جلبت المرتزقة و القوّات الدخيلة إلى ليبيا وأوصلها لهذه المرحلة وذلك على حد زعمه.

أما فيما يتعلق باتفاق صخيرات قال الجازوي إنه إتفاق بين أطراف ليبيّة برعاية دوليّة وهذه الرعاية هدفها مصالحهم دون الاهتمام بارواح المواطنين والشأن الليبي، معتبرًا أن الصراع الحاليّ كشّر عن أنيابه وأفصح عن أدوات أخرى و متصارعين آخرين أصبح وجودهم بصورة مباشرة بعد أن كانوا على طاولة الصراع السياسي بين هذه القوى.

واختتم حديثه مستبعدًا أن تقوم هذه القوّة الدوليّة بإدانة أدواتها المتواجدة بل ستستخدمها لتمتلك أدوات أكبر للتفاوض و الحصول على مكاسب أكبر، وذلك بحسب قوله.

المرصد – متابعات