عبدالعزيز: بيان اللواء مروان هو انقلاب على المجلس الرئاسيّ لصالح السراج – صحيفة المرصد الليبية
آخر الاخبار

ليبيا – قال عضو المؤتمر العامّ السابق عن حزب العدالة والبناء محمود عبد العزيز القياديّ في جماعة الإخوان المسلمين إنّ التظاهر مكسب من مكاسب “فبراير” التي لا يمكن التنازل عنها بأي حال من الأحوال، لكنّ ذلك لا يعني استغلاله من قبل مجموعة من المشبوهين.

عبدالعزيز أكّد خلال استضافته عبر برنامج “بين السطور” الذي يذاع على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني أمس الإثنين وتابعته صحيفة المرصد، على أنّهم يقفون مع كلِّ حراك ضد الفساد والحكومة لكن بشرط أن تكون منطلقاته وطنيّة.

وعلّق على ما صدر من بيانات عن جهات عسكريّة تابعة للحكومة في طرابلس قائلًا: “هؤلاء الحمقى الذين أصدروا بيانات ليس لهم بها دخل، القوة المشتركة تكلّمت عن المظاهرات والخلاف بين أعضاء الرئاسي. بيان أسامة الجويلي بكلّ تأكيد أعاد الأمور لنصابها، لكن ما الإجراء الذي اتخذه بحقّ من أصدر بيان القوّة المشتركة؟”.

وأضاف: “بيان اللواء عبد الباسط مروان هو انقلاب على المجلس الرئاسيّ لصالح السراج، هذا يدلّ على أنّ إتفاق الصخيرات برمّته جاء لإرساء الفوضى في ليبيا، ولم نجد أيّ تحرك للبرلمان ومجلس الدولة. أحمد معيتيق ما علاقته ليبعث رسالة لفتحي باشاآغا ويطالبه بما يفعل”.

كما اعتبر أنّ رئيس المجلس الرئاسيّ فائز السراج ليس رجل دولة ولا يملك أيّ تصور للحل، مشيرًا إلى أنّ الاتفاقيّة الليبيّة التركيّة ألقت الحجر في الماء الراكد فيما يتعلق بخيرات شرق المتوسّط التي تتعرّض لمؤامرة ضخمة جدًا.

وأردف: “الاتفاقيّة الليبيّة التركيّة أعادت لمصر حقّها في خيرات شرق المتوسّط وهذه مفارقة، مالطا خلال الشهور الأخيرة أصبحت تتحرّك بشكل فاعل وملحوظ، وهناك تقارب مالطيّ تركيّ ليبيّ، موقف مالطا المشرف والإيجابيّ من اتفاقية إيريني أعطاها البعد المهمّ”.

وعن تطورات ملف سرت و الجفرة جدّد استبعاده بأن تشهد المنطقة حربًا، متوقعًا أن يتم تسليمها من قبل ماوصفهم بـ”الهبود و المرتزقة والجنجويد” دون حرب.

عبدالعزيز تطرّق للقاء السفير الأمريكيّ مع رئيس مجلس النواب في القاهرة مضيفًا: “لا أثق بالسفير الأمريكيّ لأنّه يساوي بين الضحيّة والجلاد. على ثوار فبراير الرافضين أن يكون هناك ثمن لذمّتهم ومبادئهم و دماء رفاقهم، وأن يكون لهم موقف من الذي يحصل. لا أدعو إلى انقلاب بل لوضع الأمور في نصابها يجب على الشرفاء المخلصين أن يقودوا البلاد ومحاكمة ومعاقبة كل فاسد”.