في الذكرى التاسعة لدخوله باب العزيزية .. المرّي يعود إلى طرابلس من بوابة تركيا والوفاق – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – بعد طول سنوات  ، ظهر ضابط القوات الخاصة القطرية  المثير للجدل والشبهات ” حمد المري ” مجددًا في العاصمة طرابلس التي دخل لها مسلحًا أول مرة في مثل هذه الأيام قبل 9 سنوات وعاد لها اليوم زائرًا ولكن من بوابة الوفاق وتركيا   .

وعلى الرغم من عدم إعلان إسمه وهويته للإعلام ضمن الوفود ، استطاعت صحيفة المرصد التعرف على المري ورصده وإسمه الكامل ” حمد عبدالله بن فطيس المري ” من خلال الصور ضمن وفد وزير الدفاع القطري الى طرابلس خالد العطية رغم ظهوره مرتديًا الزي العسكري وهو يغطي نصف وجهه بالقبعة العسكرية محاولًا إخفاء ملامحه .

وقد ظهر المري في هذه الصور خلال إجتماع لوزيري الدفاع القطري والتركي مع رئيس مجلس الدولة الإستشاري خالد المشري في فندق المهاري  يرافقه وكيل وزارة الدفاع بالوفاق صلاح الدين النمروش.

من هو ؟

وكان  المري هو الضابط القطري المسؤول عن القوات الخاصة القطرية المشتركة وعن التسليح والعمليات الخاصة في ليبيا سنة 2011 كما أنه كان مرتبطًا وبشكل وثيق مع أمير الجماعة الليبية المقاتلة عبدالحكيم بلحاج الذي أدخله الأول إلى معسكر باب العزيزية في 20 أغسطس 2011 بمثل هذه الأيام من ذلك العام كما هو ظاهر في هذا المقطع  , وقد تمت ترقيته لاحقًا نظير ماقام به من أعمال  .

وحينها أثار إبراز القطريين لبلحاج كـ ” قائد محرر ” لطرابلس إستياء الكثيرين لاسيما مقاتلو الزنتان الذين كانوا يعلمون أن بلحاج لم يكن يستحق هذا الإشهار غير البريء إطلاقًا وأن وراء الأكمة ما ورائها وهو ماثبت صحته لاحقًا ، وكان على رأس هؤلاء المتوجسين من الدور القطري حينها أسامة جويلي الذي استقبل الوفد الذي يضم المري اليوم في مطار معيتيقة طرابلس فيما اتهمت قيادات من الزنتان وغيرها وحتى من المجلس الإنتقالي ومكتبه التنفيذي بل والنظام السابق كل من المري وبلحاج بسرقة أرشيف أمن الدولة الليبية  .

إبراز الجزيرة للمري مع بلحاج خلال اجتياحهم لمعسكر باب العزيزية

أيضًا ، ظهر المري في مثل هذه الأيام من تلك السنة وهو يدخل بسلاحه إلى مقر السفارة القطرية في طرابلس ويعيد فتحه رفقة ضباط آخرين من القوات القطرية يضاف إلى كل ذلك تعليقه العلم القطري على نصب الغارة الأمريكية 1986 الموجود في مقر القيادة بباب العزيزية ، في لقطات مهينة واستفزازية عالقة في الإذهان حتى اليوم   .

المري متهم أيضًا في تونس بفتح حسابات بنكية مشبوهة للقيام بعمليات تخريبية وشراء ذمم ومنذ سنة 2017 بات على لوائح الممنوعين من الدخول إلى الأراضي التونسية وفقًا لما أكده تحقيق برلماني تونسي ، فيما تصفه المعارضة القطرية بأنه ” سفاح ” القوات الخاصة وذراع الديوان الأميري للعمليات السرية بما فيها التمويل في مختلف المناطق منها سوريا من خلال تعامله ودعمه جبهة النصرة التي أقرت قطر بدعمها .

المري مع وزيري دفاع تركيا وقطر خلال اجتماع مع باشاآغا في طرابلس

المري مع وزيري دفاع تركيا وقطر خلال اجتماع مع باشاآغا في طرابلس

كما أنه لعب دورًا بارزًا في دعم عملية فجر ليبيا بالمال والسلاح  وكذلك مجالس الشورى المنهارة في بنغازي ودرنة يضاف لهذا وذلك إدراجه على قوائم الإرهاب الصادرة عن الرباعي العربي بتهمة التخابر خفية مع مليشيا الحوثي في اليمن ما أدى لمقتل جنود من القوات العربية وذلك خلال مشاركة قطر مع تحالف دعم الشرعية في اليمن قبل انسحابها منها وانحيازها لمعسكر الحوثيين وإيران .

المرصد – خاص