ليبيا – كشف المتحدّث باسم رئيس المجلس الرئاسيّ غالب الزقلعي عن أسباب الزيارة والاجتماعات التي عقدت بين رئيس المجلس الرئاسيّ ووزيري الدفاع التركي والقطري.
الزقلعي أشار خلال تغطية خاصّة أذيعت على قناة “ليبيا بانوراما” التابعة لحزب العدالة والبناء الذراع السياسي لجماعة الاخوان المسلمين أمس الإثنين وتابعته صحيفة المرصد، إلى أنّ الزيارة كانت بتنسيق مسبق بين دفاع الوفاق مع تركيا وقطر ، للوقوف على آخر المستجدّات العسكريّة والتحشيدات شرقيّ سرت والجفرة، بالإضافة للاطّلاع على آخر المستجدّات من الناحية السياسيّة.
ولفت إلى أنّ الزيارة جاءت لمناقشة أهميّة تعزيز موقف حكومة الوفاق من ناحية عسكريّة في حال اندلاع المواجهات من جديد وفشل سبل السلام، ولتعزيز موقف الوفاق من الناحية السياسيّة والمبادرات الدوليّة التي أصبحت مطروحة، خاصّة أنها تزامنت مع زيارة وزير الخارجيّة الألمانيّ الذي طرح مبادرة وقف إطلاق النار وجعل منطقتي سرت والجفرة منزوعتي السلاح.
وأضاف: “حكومة الوفاق تتّجه نحو خطّين متوازيين، هما مسألة في حال فشل استئناف المفاوضات السياسيّة، وحدوث تحشيد عسكريّ شرق سرت لتكون مستعدّة لدحر ما وصفه بـ”العدوان”. الوفاق لن تقبل بوقف إطلاق النار قبل وجود ضمانات حقيقيّة وملموسة على أرض الواقع”.
كما قال: إنّ المفاوضات للآن تتّجه نحو المسار السياسيّ بشكل جدّيٍّ أكثر من التصعيد العسكريّ في ظل الحل المطروح من قبل وزير الخارجيّة الألمانيّ، والذي يقضي بوقف إطلاق مشروط للنار وجعل منطقتي سرت والجفرة منزوعتي السلاح.
وإختتم حديثه بالقول: “تمخّض عن اللقاء مجموعة من النقاط في إطار التنسيق المتبادل والمشترك، على رأسها وجود مستشارين وعسكريين قطريين، لتعزيز وتمكين المنظومات الأمنيّة والاشراف على العمليات التدريبية، لتعزيز القدرات الأمنيّة والعسكريّة لحكومة الوفاق. وزارة الدفاع طلبت حجز مقاعد للطلبة الليبيين في الكليّات العسكريّة لكلٍّ من قطر و تركيا”.

