عبدالعزيز: زيارة حلفائنا الأتراك والقطريين تهدف لترتيب البيت الداخليّ وإدارة فائز السراج للمجلس الرئاسي – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – قال عضو المؤتمر العامّ السابق عن حزب العدالة والبناء محمود عبد العزيز القياديُّ في جماعة الإخوان المسلمين إنّ حكومة الوفاق والشعب لا يوجد لديهم حلفاء إلا تركيا وقطر.

عبدالعزيز أشار خلال استضافته عبر برنامج “بين السطور” الذي يذاع على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني أمس الإثنين وتابعته صحيفة المرصد، إلى أنّ هناك رغبة دوليّة لإعادة ما وصفها بـ”دول الربيع العربي” لـ”حظيرة الاستبداد”، لكن من المفروض بعد زيارة وزيري الدفاع التركي والقطري أن يحدث تحسّن في الأداء على كلِّ الأصعدة حسب قوله.

وأضاف: “هذه ليست المرة الأولى التي يمَلُّ بها الأتراك والقطريون من الوضع الداخليّ في ليبيا، اللقاءات الخاصّة كانت رسائل واضحة للالتفات للوضع الداخليّ، أما اللقاءات العامّة فعقدت لتوضح حجم المؤامرة وربما بعض الطروحات المطروحة فوق الطاولة”.

وأردف: “إنّ الدلالة الأخرى لزيارة المسؤولين الأتراك والقطريين هي أنّ الملف الليبي لدى وزير الدفاع التركي يعد رقم واحد، وأهميته كبيرة وقصوى، بالتالي أيّ خيط يتحكّم فيه باللعبة سيلعب به ويستخدمه بالتنسيق مع مالطا. أما قطر فهي حليف استراتيجي وداعم أساسي للشأن الليبي” حسب زعمه.

كما أوضح أنّ نتائج الزيارة تركّزت على ضرورة ترتيب البيت الداخليّ وإدارة فائز السراج للمجلس الرئاسي وللدولة والاهتمام بوضع المواطن، معتبرًا أنه للآن لم يجد أيّ رابط بين زيارة المسؤولين الأتراك والقطريين مع زيارة الألمان الذين يحاولون بثَّ الروح في تفاهمات برلين.

وإستبعد أن تكون زيارة وزير الدفاع القطري ووزير الدفاع التركي رسالة موجّهة للروس والمنطقة للتلويح بقرب انفجار الوضع والتقدم نحو سرت والجفرة، على حد قوله.

واستطرد في حديثه بالقول: “الموقف الروسيّ في ليبيا يتمثّل برغبتهم في تحقيق نتائج منه في مناطق أخرى، والمشكلة في المغفّلين الذين يعتقدون أنّ الروس سيجلسون في سرت والجفرة، التواجد في ليبيا يكلّف الروس ملايينًا، لذلك إن حققوا مطالبهم سينسحبون “.

عبدالعزيز تابع: “هناك دعوات ستوجّه لليبيين لزيارة موسكو، حكومة الوفاق والروس وغيرهم الآن موقفهم يتغيّر، وأتوقّع أنّ الروس لن يقاتلوا في سرت والجفرة، البند الأوّل في تقسيم ليبيا هو أن تبقى سرت والجفرة منطقة منزوعة السلاح”.