كاتب تركي من حزب أردوغان يؤيد استخدام القوة ضد المتظاهرين في طرابلس – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – عبّر كاتب تركي بارز منتمي لحزب العدالة والتنمية الحاكم في أنقرة عن تأييده لقمع المتظاهرين في طرابلس بالقوة حتى لا يتكرر السيناريو المصري الذي انتهى باقتلاع الإخوان من الحكم وخسارة تركيا لنفوذها في مصر  .

وكان الكاتب التركي ” إسماعيل ياشا ” يعلق على منشور في موقع تويتر لـ إبراهيم قصودة أحد كوادر الإخوان المسلمين الليبيين الذي يعرف نفسه كمعارض سابق وداعم للإسلام السياسي وقد أعرب عن تأييده لما كتبه الأخير .

وكتب قصودة على تويتر معلقًا على المظاهرات : “باذن الله ⁧‫ليبيا‬⁩ مش مصر بعد توفيق الله سلاحنا في أيدينا ولا نعترف بسلميتنا أقوى من الرصاص , ياما شفنا من شكالات وباذن الله مصيرهم تحت الأقدام ، لامناص .. حكومة الوفاق شرعيتنا ” .

تغريدة قصودة ورد ياشا عليه

وبذلك كان قصودة يقصد العبارة التي قالها الرئيس المصري الإخواني المخلوع محمد مرسي ، عندما خرج عليه المصريون فقال ” سلميتنا أقوى من الرصاص ” وكانت النتيجة في نهاية المطاف إقتلاع حكمه وتنظيمه من جذورهما في مصر .

وبذلك ، يشير قصودة في تعليقه على المظاهرات التي خرجت أمس في طرابلس وأقلقت الرئاسي وحلفائه الإخوان المسيطرين على مفاصل هامة وكثيرة في الدولة لاسيما رفع شعارات فيها ضد امتصاص تركيا ومرتزقتها للمذخرات الليبية ، وقد حدث بالفعل مايعنيه قصودة وهو مواجهة السلمية بالرصاص حتى لا يتكرر السيناريو المصري وهو ما أيده الكاتب التركي .

ويعرف ” ياشا ” في وسط جمهور تويتر بتأييده ودعمه الشديد للتدخل التركي في ليبيا وترويجه للتقنيات العسكرية التركية التي استخدمت في الحرب كالطيران المسير كما ان له تغريدة شهيرة يوم وفاة الرائد أسامة امسيك قال فيها ” هل تدعوني أيها الأحرار للإفطار اليوم في الوطية ؟ ” إذ كان له ما أراد بعدها مع سيطرة القوات التركية عليها .

جدير بالذكر أن ياشا وهو أحد الكتاب الأتراك الموالين لأردوغان ومن المكلفين باستهداف الجمهور العربي من خلال الكتابة باللغة العربية والترويج لأفكار النظام التركي ، قد رحلته السعودية من أراضيها سنة 2014 كونه غير مرغوب فيه ، وذلك بسبب كتاباته ومحاولاته إستقطاب عددًا من الكُتاب السعوديين لصف جماعةزالإخوان المسلمين التي تصنفها المملكة كجماعة إرهابية .

المرصد – خاص