السراج يطالب ” ويليامز ” بإدانة أحداث سرت بعد صمتها عن مطاردة مظاهرات طرابلس – صحيفة المرصد الليبية
آخر الاخبار

ليبيا – تعرض متظاهرو الحراك الشعبي في طرابلس لإطلاق النار لليوم الثالث على التوالي من مسلحين موالين لفائز السراج وسط فشل داخلية الوفاق في تنفيذ وعودها بحماية المتظاهرين السلميين في ميدان الشهداء فيما أصدر الرئاسي بياناً يصف فيه الجيش بعدو الديمقراطية منددًا بأحداث سرت التي شهدت مناوشات بين الجيش وشباب من قبيلة القذاذفة ما ادى لوفاة شاب منهم   .

البعثة الأممية نشرت بيانًا يتيماً تدين فيه باستحياء ما وصفته بـ”الاستخدام المفرط للقوة” ضد المتظاهرين دون أن توضح يومها بأن المتظاهرين العزل قد تعرضوا للرماية من سيارة مسلحة بمضاد للطائرات تابعة لداخلية الوفاق وتحديدًا كتيبة النواصي.

مساء اليوم الأربعاء وبعد إعلان السراج لحظر تجول لمدة 24 ساعة ورغم إدانة منظمة العفو الدولية لما حدث ،  تجددت الإعتداءات على شباب الحراك الشعبي بميدان الشهداء دون أي سبب إلا لتواجدهم داخل الميدان وهتافهم بمطالبهم ضد حكومة الوفاق ولايبدوا أن البعثة قد رصدت هذه الاعتداءات المتوالية على المتظاهرين وإكتفت ببيانات داخلية الوفاق والرئاسي وأسامة الجويلي الذين يصفون المتظاهرين بالمشاغبين والمخربين المخترقين من الداخل والخارج.

ووجه مواطنون انتقادات لاذغة للبعثة ورئيستها ” ستيفاني ويليامز ” ولكافة البعثات الدبلوماسية الغربية والعربية عن صمتهم على ما يحدث في وقت كانت فيه البعثة تصدر بيانات فورية عندما يتعلق الأمر بشأن أو حدث يتعلق بأطراف ومدن أخرى .

ومن المتوقع وفقًا لمصادر دبلوماسية غربية مطلعة ان تصدر البعثة الأممية بيانًا لتأييد ببيانات فتحي باشاآغا الذي لم يكشف حتى اليوم نتائج التحقيق حول من وصفهم بـ”المندسين” بصفوف قواته رغم استمرار هؤلاء “المندسين” بالتجول في الشوارع منذ الليلة الماضية للقمع والخطف وهم معروفون بذواتهم وصفاتهم وعلى رأسهم كتيبة النواصي التابعة للداخلية نفسها . ولم يصدر من البعثة أي تعليق جديد كما أن مكتبها الإعلامي لم يتجاوب مع طلبات الصحافيين حول استمرار العنف ضد المتظاهرين.

وتعد هذه من العادات التي دأبت البعثة وويليامز شخصيًا عليها عندما يتعلق الأمر بحكومة الوفاق، حيث تمتنع عن إصدار بيانات إدانة ، ثم تنتظر بيان الإدانة والتحقيق من باشاآغا أو السراج لتعلن عن تأييدها وترحيبها بدل ان تحقق هي كون الحكومة طرفًا لا يمكن ان يكون هو المحقق وهو الفاعل وهو القاضي .

وكانت البعثة قد أعلنت عن تأييدها لفتح تحقيق دولي في إنتهاكات مابعد 2016 فقط ، الأمر الذي يخلي ساحة أطراف كثيرة من انتهاكاتها المرتكبة منذ 2011 ويساعدها على الإفلات من العقاب وعدم جلب العدالة لمتضررين وجلبها لمتضررين آخرين بالتمييز بين ليبي وآخر .

المرصد – خاص