بن شرادة: الحوار القادم سيكون بين مجلسي النواب والدولة دون وجود أيّ أطراف أخرى بالحوار – صحيفة المرصد الليبية
آخر الاخبار

ليبيا – اعتبر عضو مجلس الدولة الاستشاري وعضو المؤتمر العام منذ عام 2012 سعد بن شرادة أنّ ليبيا تعتبر جزءًا من الملفات التي تدار بين روسيا وتركيا.

بن شرادة قال خلال تغطية خاصّة أذيعت على قناة “ليبيا بانوراما” التابعة لحزب العالة والبناء الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين الثلاثاء وتابعتها صحيفة المرصد: إنّ جعل منطقة الهلال النفطي سرت والجفرة منزوعة السلاح يُعتبر مشروعًا أمريكيًا ليس وليد اللحظة، هدفه إزاحة الروس من شمال افريقيا.

وأضاف زاعمًا “من الواضح أنّ روسيا تحشد عتادها في الجفرة وسرت و أماكن أخرى من الشرق الليبي، ولا أعتقد أنّ روسيا تستشير خليفة حفتر أو عقيلة صالح وغيرهم فيما يخصّ الوضع الراهن، روسيا تطمع في الكعكة الليبية”.

وأوضح: “الملفات ما بين تركيا ورسيا للاتفاق على وقف إطلاق النار والمنطقة منزوعة السلاح هي مناقشات كما مناقشات سوريا، أما إخراج روسيا فيجب أن يكون ضمن اتفاق وتدخل أمريكي مباشر بحوار مع الروس، مبادرة السراج و عقيلة يمكن أن يبنى عليها في نقطتين مهمتين، الأولى إيقاف الحرب والثانية توحيد السلطة التنفيذية، الأطراف الآن تعاني من الانقسام وكلّ طرف له معاون أجنبي”.

كما زعم أنّ الحوار القادم والمشهد يختلف كثيرًا قبل ما وصفه بـ”العدوان” (تقدم القوات المسلحة إلى العاصمة) وبعده، بدليل تعليق الناطق باسم القائد العام للقوّات المسلّحة أحمد المسماري على بيان السراج دون التطرّق لما صدر عن رئيس مجلس النواب، مما يدل بحسب وجهة نظره على علمهم بوضع عقيلة صالح القوي في المنطقة الشرقية.

وتابع: “هم يرون أنّ قائد معسكر الكرامة هو عقيلة صالح، لذلك يتجنبون المساس به لأنهم يعلمون مدى قوته، الحوار القادم هو بين مجلسي النواب والدولة وفق الاتفاق السياسي، وسيركز على توحيد السلطة التنفيذية دون وجود أيّ أطراف أخرى بالحوار”.

واختتم حديثه معتبرًا أن المجتمع الدولي يحاور من هو مسيطر على أرض الواقع ولا يهمّه الليبيين.

 

Share and Enjoy !

0Shares
0 0