صحفي أمريكي: المقاتلات الروسية كشفت هشاشة وأخطاء الناتو التي لا يمكن تصورها – صحيفة المرصد الليبية
آخر الاخبار

روسيا – كشف صحفي أمريكي سر الاعتراضات الناجحة التي تقوم بها المقاتلات الروسية ضد طائرات الاستطلاع الأمريكية، المتمثل في عدد من “أخطاء الناتو التي لا يمكن تصورها”، حسب قوله.

وحلل الصحفي توم روغان في مقال لـ “واشنطن إيكزاماينير” حادثتين متشابهتين وقعتا في 28 أغسطس فوق بحر البلطيق والبحر الأسود، حيث اعترضت في كلتا الحالتين مقاتلات روسية من من طراز سو-27 قاذفات ثقيلة تابعة للقوات الجوية الأمريكية من طراز B-52 كانت تقترب من الحدود الروسية.

ونتيجة التحليل انتقد روغان بشدة القيادة الجوية لحلف الناتو في أوروبا، لارتكابها “أخطاء لا يمكن تصورها” و”سوء تقدير تكتيكي خطير”.

وقال إن روسيا “تكره بشكل خاص” طلعات الناتو بالقرب من مقاطعة كالينينغراد الروسية وحدودها الغربية. وتساءل في هذا الصدد، عن سبب تحليق القاذفات الأمريكية دون مرافقة مقاتلات تحميها؟، على الرغم من أنه، وفقا لروغان، كان على الناتو أن يتوقع “خطرا كبيرا” لاعتراض المقاتلات الروسية لقاذفات B-52 الأمريكية العملاقة.

وبالنظر إلى الحادث الذي وقع فوق بحر البلطيق، استشهد هذا الصحفي بتصريح لحلف شمال الأطلسي حول عملية انتهاك مقاتلة روسية للمجال الجوي الدنماركي. (نفتها وزارة الدفاع الروسية جملة وتفصيلا).

ووفقا لروغان، تمكنت روسيا من “اجتياح واستباحة المجال الجوي السيادي لدولة (الدنمارك) عضو في الناتو بنجاح”، ولم تكن القوات الجوية الدنماركية ولا البولندية مستعدة لصد “الاجتياح الروسي”. كما أن القيادة المركزية الأمريكية لم تفعل شيئا أيضا، على الرغم من أنها أتيحت لها الفرصة لإطلاق سرب من مقاتلات أف-16 من قاعدة Spangdahl الجوية في ألمانيا للتصدي للمقاتلة الروسية، كما يعتقد كاتب المقال.

وكان رد الفعل القاسي للصحفي بشكل خاص سببه تعليق قائد القوات الجوية للناتو، جيف هاريجيان، الذي أعرب عن استعداده للدفاع عن المجال الجوي للحلف.

وتساءل روغان:”لماذا يقدم هاريجيان مثل هذا الادعاء في حين أن الروس أثبتوا للتو أنه غير صحيح؟”.

وبحسب الكاتب، فإن على وزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر، أن يتفهم الموقف مع كل اعتراض روسي لطائرات حلف الناتو.

وخلص الصحفي للقول إلى أنه إذا لم يغير قادة حلف الناتو تكتيكاتهم، فيجب استبدالهم قبل أن تهيمن المقاتلات الروسية على أجواء دول الحلف وتفرض تفوقها فيها.

المصدر: “نوفوستي”