“رشادة الحد” ..قضية باشاآغا تلفت نشطاء التواصل لعضو الرئاسي الصامت – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – لفت الظهور الأخير لعضو المجلس الرئاسي أحمد حمزة ضمن صور الرئاسي خلال قضية باشاآغا النظر عبر مواقع التواصل الإجتماعي ومختلف المدونين بسبب غموضه حتى أن البعض قد عبروا عن استغرابهم من هذا العضو ووصفوه بغريب الأطوار لاسيما بعد الخبر الذي نشره الرئاسي عن اجتماع جمع حمزة مع السفير الإيطالي ناقشوا خلاله التنمية الزراعية في ظل جائحة كورونا ! .

ومنذ دخوله مع المجلس الرئاسي الى طرابلس منذ مارس 2016 لم يدلي حمزة بأي تصريح إعلامي مصور او مكتوب سوى بعض الاخبار عنه التي ينشرها المكتب الاعلامي للرئاسي أسوة ببقية ماتبقى من أعضاء ، فيما لا يعرف لهذا العضو أي توجه أو برنامج أو مواقف نحو القضايا المختلفة لعدم إدلائه بأي تصريحات وآراء عن مايدور حوله ويهم قسم من الليبيين سوى تصريح مصور يتيم خلال زيارة له الى سبها سنة 2016 .

وكان من المستغرب لدى بعض المدونين والمواطنين أن هذا الشخص يشارك في حكمهم منذ خمسة سنوات تقريبًا دون أن يتواضع لهم ويسمعهم صوته الذي لم يسمعه حتى الآن على الاقل لأيً من الليبيين عبر كل وسائل الإعلام المتلفزة والمسموعة حتى أن البعض ذهب للقول بأن الرجل لربما يكون فاقدًا للنطق ! .

رشادة الحد !

الدكتور العربي الورفلي المحلل السياسي والكاتب الساخر أطلق وصفًا على أحمد حمزة انتشر عبر وسائل التواصل الإجتماعي هو وصف ” رشادة الحد ” حتى ان نتيجة البحث بهذا المصطلح عبر موقع ” غوغل ” ستظهر صورة أحمد حمزة كأول نتيجة .

واتصلت المرصد ، بالورفلي لسؤاله عن سر إطلاقه هذه التسمية وقال : ” عرفنا مصطلح رشادة الحد في طفولتنا بشعاب مدينة بن وليد وهي عبارة عن صخرة كان يستخدمها أهلنا لتحديد ملكية الأراضي ، حيث يضع المالك صخرة في كل زوايا من زوايا حدود أرضه حتى لايتعدى عليها جاره وهكذا ” .

وعن علاقة هذا المصطلح بهذا العضو ، قال الورفلي ، أن ” رشادة الحد صخرة لايجب أن يمسها أحد أو يستخدمها في أي شيء ، فهي عديمة الفائدة ولا وظيفة لها إلا أن تبقى مركونة في زاوية الأرض كدلالة على الوجود فقط ، وهذا الشخص الذي لازال يترفع عن اسماع صوته حتى لأنصار الرئاسي ويصر على المشاركة في حكمهم ، غير أن رشادة الحد معروف صاحبها أما هذا الشخص فلا يُعرف حتى اليوم من رشحه للرئاسي أصلاً ولا تعرف مؤهلاته ولا آرائه ولا مهامه ولا أي شيء عنه سوى بعض ما يتسرب هنا وهناك عن مصروفاته وسفرياته ” .

وفي مايلي عينة من التعليقات التي رصدتها المرصد حول أحمد حمزة عبر مختلف صفحات التواصل الإجتماعي :