بعد إتفاقية المركزي التركي .. الكبير يوقع إتفاق ” مجهول ” مع وزارة الصناعة التركية – صحيفة المرصد الليبية
آخر الاخبار

ليبيا – أبرمت وزارة الصناعة والتكنولوجيا التركية ، الأحد اتفاقية غير معلومة البنود مع مصرف ليبيا المركزي في طرابلس  لتعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات الاستثمار وريادة الأعمال والتكنولوجيا ” .

ووفقًا لوكالة الأنباء التركية الرسمية ( أناضول ) فقد جرت مراسم التوقيع في أحد فنادق مدينة اسطنبول، الأحد، حيث وقع الاتفاقية عن الجانب التركي وزير الصناعة والتكنولوجيا مصطفى ورانك، وعن الجانب الليبي الصديق الكبير محافظ مصرف ليبيا المركزي المنتهية ولايته في غياب تام لأي طرف من الحكومة أو من يمثل وزارة الإقتصاد الليبية رغم وجود السراج في إسطنبول ، حيث من المتوقع أن يتولى أردوغان عقد مصالحة بين الرجلين .

وفي كلمة قبيل التوقيع قال ورانك ”  إن تركيا وليبيا تواجهان تهديدات عدة على الأصعدة الاقتصادية والسياسية والعسكرية، وأنهما تخوضان نضالا معا ضد التهديدات المشتركة ” . وفقًا للأناضول

وشدد على ضرورة تعزيز التعاون في مختلف المجالات بين البلدين لترسيخ هذا النضال المشترك بشكل أكبر، لاسيما بعد التقدم المحرز في المجالين العسكري والسياسي.

ويأتي ذلك بعد أيام من توقيع الكبير اتفاقية غير معلومة المحتوى ولا المواد مع المصرف المركزي التركي فيما كانت المعارضة التركية تتحدث عن استنزاف النظام في انقرة لاحتياطي الذهب الليبي الذي بلغت وارداتها منه مايفوق 500 مليون دولار .

وأكد الوزير التركي على أن الوقت قد حان للمضي قدما في التعاون في مجالات الاقتصاد والتنكولوجيا وريادة الأعمال والموارد البشرية عبر مشاريع ملموسة.

وتابع : “سنقوم بمشاريع مشتركة في مجالات الاستثمارات وريادة الأعمال والتكنولوجيا”.

وأوضح انه سيتم خلال الأيام القادمة الاقدام على خطوات تعاون متبادل مع ليبيا، فيما يتعلق بتأسيس صناديق استثمارية لريادة الأعمال لا سيما في مجال دعم المشاريع التكنولوجية، أو الاستثمار في الصناديق الاستثمارية التركية.

الكبير وسباق التوقيع مع الأتراك

بدوره أكد الكبير ” على أنهم يتابعون عن كثب النظام المصرفي في تركيا ، كما أكد على أن المستوى الذي وصل اليه النظام المصرفي التركي يضاهي الدول المتقدمة في مجال العمل المصرفي ، مشددًا وشدد على حاجة المركزي  للدعم وزيادة القدرات.

وأوضح أن النظام المصرفي الليبي الراهن بحاجة لزيادة القدرات سواء من الناحية التقنية أو الموارد البشرية ، وأعرب عن ترحيبه بتأسيس مراكز تكنولوجية تركية موجهة للشباب بليبيا، مشيرا إلى أن بلاده بحاجة أيضا لمراكز تدريبية لتأهيل الموارد البشرية في المجال المالي.

وعقب توقيع الاتفاقية واصل الوفدين مباحثاتهما بشكل مغلق ، أيضًا وفقًا للأناضول ، فيما بدا أن الكبير يسابق الزمن لتوقيع أي اتفاقيات تريدها أنقرة التي أعلنت مؤخرًا وبكل صراحة معارضتها لإزاحته من منصبه أو نزع عائدات النفط منه .

المرصد – متابعات