ليبيا – أعرب عضو مجلس الدولة الاستشاري أبو القاسم قزيط عن استنكاره لتحرّكات وتصرّفات رئاسة المجلس المنفردة دون إشراك الأعضاء أو إعلامهم مسبقًا بها، مشيرًا إلى عدم علمهم بالزيارات التي قام بها خالد المشري إلى المغرب وتركيا خلال الفترة الماضية إلا من وسائل الإعلام.
قزيط خلال تصريح أذيع على قناة “ليبيا روحها الوطن” أمس السبت وتابعته صحيفة المرصد، قال: “كل ما حصل في الأشهر الأخيرة ليس لدينا به أيّ علم، اللقاءات التي عقدت في المغرب أعتقد أنّها صلب مهامّ مجلس الدولة الذي لديه صلاحية في اختيار المناصب السيادية السبعة مع مجلس النواب، وله صلاحيات ضعيفة في إقرار الحكومة واإذا فقدنا الصلاحيات كأعضاء فلا يوجد مبرّر لوجودنا”.
وأفاد أنّ الوفد المشارك بالحوار بين البرلمان ومجلس الدولة تم تشكيله واختياره عن طريق خالد المشري ومكتب الرئاسة فقط، مضيفًا “من في المغرب هم علي السويح وفوزي العقاب. هذه المعلومات التي لدي، ولكن نحن لم يتمّ إعلامُنا إطلاقًا، ليس لدينا مشكلة مع الأشخاص ولكن هذا الاختيار يجب أن يتمّ من خلال المجلس كاملًا”.
كما استطرد في حديثه بالقول: “في حال لم يتم إعادة النظر في اللجنة سننتظر ما سيحدث إن تراجعت الرئاسة عن غيّها، فنحن لا نريد تعقيدًا إضافيًّا للمشهد، لكن إن استمرّت الرئاسة في إقصاء الأعضاء سنتوجّه لاتخاذ خطوات إضافية، على الأقل نقدم طلب طرح الثقة مجدّدًا بمكتب الرئاسة مستقبلاً”.
وجدّد تأكيده على ضرورة أن يضع رئيس مجلس الدولة جميع الأعضاء في الصورة بشأن اللقاءات والاجتماعات التي يعقدها، والزيارات التي يقوم بها.

