ليبيا – اعتبر عضو المؤتمر العامّ السابق عن حزب العدالة والبناء محمود عبد العزيز القياديُّ في جماعة الإخوان المسلمين أن حوار بوزنيقة محاولة أخرى لتقاسم السلطة، مشيرًا إلى أنّ اتفاق الصخيرات يُعدُّ كارثة على ليبيا.
عبد العزيز خلال استضافته عبر برنامج “بين السطور” الذي يذاع على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني أمس الإثنين وتابعته صحيفة المرصد، وصف مجلس الدولة الاستشاري بأنه عبارة عن رشوة سياسية بالنسبة له ولزملائه.
وأضاف: “أدعوا من اللحظة إلى اعتبار الذين في طرابلس كأنهم غير موجودين. تجتمع مع مجموعة لا تعترف بك أصلًا وتمثّل عقيلة صالح والمتمرّد، لا يمكن أن أقتنع بأنّ حفتر وعقيلة صالح ليسوا شخصًا واحدًا؛ لأنّ صالح أيّد العدوان على طرابلس”.
وقال: إنّ مجلس الدولة لا يناقش قضايا الفساد، كما أنّ مجلس نواب طرابلس لا صفة له، متسائلًا: “قضايا الفساد الأخرى ماذا حصل فيها؟ الكهرباء، هل الرئاسي والسراج إهتموا بحديث ديوان المحاسبة؟ وهل السراج رفض مايقوم به سالم فلاح؟ من توقيع على المعاملات وعقد اجتماعات مع الشركات الأجنبية وهو دون صفة”.
كما أردف: “الشركات العالمية صرّحت بأن مشكلة الكهرباء في ليبيا لا يستغرق حلُّها 60 يومًا دون فساد عن طريق بناء محطات على التوازي، مع العلم أنّ الشركة النرويجية في البريقة لليوم تعاني من مشاكل في النرويج لأنّها دفعت رشوة لليبيين”.
واختتم بالقول: “تحشيدات حفتر الآن تقابلها مفاوضات بوزنيقة، والمداخلة الذين يسوقون الوهم للناس لليوم يقاتلون مع الفاغنر والجنجويد ومستعدين لدمار ليبيا من أجل أن يحكمكم المتمرّد القذر وتعود الديكتاتورية”.

