ليبيا – أكّد عضو اللجنة العلمية في المركز الوطني لمكافحة الأمراض إبراهيم الدغيس على أنّ المركز يعتمد على توصيات منظّمة الصحّة العالمية ومركز مكافحة الأمراض الأمريكية، الذي يعتمد أنّ 10 أيام تشخيص دون أعراض هي حالة شفاء.
الدغيس قال خلال تغطية خاصّة أذيعت على قناة “ليبيا بانوراما” أمس السبت وتابعته صحيفة المرصد: إنه في السابق كانت هناك حالات عديدة مسجّلة على أنها متماثلة للشفاء، لكن حدث تأخير في اعتمادها لأسباب عديدة.
ولفت إلى أنّ الوضع الوبائي في أيّ مكان يعتمد على المواطن، مشيرًا إلى أنّ مدينة مصراته شهدت انتشارًا كبيرًا في الفترة الماضية؛ لذلك المركز قام بحملة توعوية كبيرة مدة أسبوع كامل؛ لأن المواطن هو الأهم في عدم تفشي الوباء، داعيًا المواطنين إلى الالتزام بإجراءات السلامة.
وأضاف: “العاصمة طرابلس وازدياد عدد الحالات فيها واكتظاظ المستشفيات بالمصابين تفسيره أنه عندما تزداد العيّنات سيكون هناك ازدياد في عدد الإصابات وهذا بديهي جدًا، من اختصاص وزارة الصحة توفير مناطق عزل و إيواء ومستشفيات، نحن كمركز وطني نختصّ بالبروتوكلات و غيرها، على الدولة توفير المزيد من أماكن العزل”.
كما أوضح أنّه حسب البروتوكول عندما تكون نتيجة الفحص موجبة فإن ذلك لا يعني أنّ الشخص سينقل العدوى، لأنّ أحيانًا الشخص يكون مصابًا لكن الفيروس يكون ميتًا أي لا ينقل العدوى، بالتالي تغير بروتوكول الشفاء معتمد على الأبحاث العلمية.
وبيّن: “لمدة 20 يوم تؤخذ من الشخص المصاب مسحة يتمُّ زرعها في اختبارات الأنسجة، فإن تكاثرت يعني ذلك أنّ الفيروس حيّ وينقل العدوى، أما الحالات المصابة دون وجود أعراض وجدوا أن الفيروس بعد اليوم الثامن لا ينمو في الأنسجة ولا ينقل العدوى”.
وطالب الجهات المعنية في الدولة إلى الاستعداد التام لموسم الشتاء؛ لأنه سيكون هناك خلط بين أعراض فيروس كورونا والإنفلونزا العادية، لافتًا إلى أنّه لغاية الآن لا يوجد دواء أو لقاح معتمد لمعالجة فيروس كورونا، لذلك من المهم تقوية المناعة واتباع الإجراءات الاحترازية والابتعاد عن التجمّعات.
كما أردف: “بدأنا في استخدام بلازما الدم لمن شفي من الفيروس، والفكرة منها أنّ الشخص الذي يصاب من الطبيعي أن يكوّن أجسام مناعة ومضادّة للفيروس، والتي من الممكن الاستفادة منها للحالات الحرجة، خاصّة بعد تجربتها ونجاحها على أكثر من شخص، أتمنّى ممن شفي أن يبادر بالتبرّع لأنه عمل انساني”.
ختامًا تقدّم بالشكر للجيش الأبيض والأطباء في فرق العزل وفرق التقصّي الوبائي، منوهًا إلى أنّ التعايش مع الفيروس يعني تطبيق الإجراءات الاحترازية المعروفة.

