الأمين: إجتماع سويسرا عبارة عن بزنس سياسي وشخصياته لا تمثّل الليبيين ولا تملك أيّ شيء للتأثير في المشهد – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – قال القيادي بمدينة مصراتة وسفير المجلس الرئاسي لدى مالطا الحبيب الأمين إنّ المفاوضات التي أجريت رغم إستنادها على قاعدة تتصل باتفاق الصخيرات، إلّا أنّ وفدي مجلس النواب والدولة لم يتّفقوا، على حدّ تعبيره.

الأمين أشار خلال تغطية خاصّة أذيعت على قناة “ليبيا الأحرار” التي تبثُّ من تركيا وتموّلها قطر أمس الأحد إلى أنّ مجلس الدولة الاستشاري استعاد زمام المبادرة من الرئاسي، باعتباره لا يملك الحجّة القانونية للدخول في مفاوضات مع مجلس النواب.

ولفت إلى أنّ مجلس الدولة تحوّل للتفاوض مع عقيلة صالح الذي ما زال يحمل أفكار حفتر وشروطه، مشيرًا إلى أنّ الأزمة الليبية عبارة عن تنافس بين أشخاص يريدون توزيع أنفسهم على المناصب.

وزعم أنّ كلّ جهة تحمل ملفها وتزاحم على السلطة وتحاول إيجاد طرف آخر كشريك للانفراد بالسلطة وتقاسمها، معتبرًا أنّ تحرّكات الرئاسي أصبحت واضحة لقطع طريق أو مسار بوزنيقة في المغرب.

كما أضاف: “الإعلان الدستوري واتفاق الصخيرات والجولات الأربع المكّوكية لحفتر والسراج، وبرلين وجنيف والعملية الحوارية التي أعطيت كمقاولة سياسية لمعهد الحوار الإنساني المتعاقد مع الأمم المتحدة هو بزنس سياسي، هذه الأسماء لا حيثية لها ولا تمثّل الشعب الليبي ولا تملك أيّ شيء للتأثير في المشهد”.

وأردف: “المجتمع الدولي يريد تصميم أيّ حلٍّ ينتج حالة حكم ترى الأطراف المحلية غنائميًا، ولكنها بالأساس ستوافق عليها وتدعمها هي بالذات، ولا تدعم حلًا جذريًا لإنتاج دولة ليبيا بشرعية حقيقية دستورية نابعة عن الشعب، الحديث عن ليبيا الآن بهذه الأهمية والعناوين والتصريحات التي تصدر من كلِّ عواصم العالم المُهمّة عن ليبيا هل هناك ساذج يتصور أنها لأجل الديمقراطية في ليبيا، أرفض هذه الحلول لأنها حلول تلفيقية بإرادة دولية”.

ونوّه بالقول: “ليبيا الآن مشروعها السياسي إعادة تدوير حكومة أو دولة ليبيا مدعومة دوليًا يقودها نفس الأشخاص منذ 6 سنوات يتقاسمون المناصب، الحرب عمليًا لم تنتهِ. لدينا دستور هيئة الصياغة وبالإمكان الاستفتاء عليه والآن سقطت حجّة المنطقة الشرقية. سلموا الدستور للشعب إن استفتوا عليه وتم رفضه هذا من حقه”.

الأمين بيّن أنّ المجتمع الدولي سيكون منافقًا إن رفض أيّ مسار يأتي من الشارع والشعب الليبي، مضيفًا: “أمريكا تحاول قيادة العملية السياسة والضغط على السراج والرئاسي وحفتر، أمريكا تدير الأزمة الليبية وليست جادّة بحلها تمامًا”.

وأعرب عن تمنياته بأن تسقط جمع الأجسام في المنطقة الشرقية بما فيهم “حفتر” (القائد العام للقوات المسلحة المشير حفتر)، داعيًا إلى ضرورة زيادة المظاهرات في الجنوب الليبي وطرابلس والغرب الليبي وبنغازي وطبرق والمرج.

ختامًا اعتبر أنّ قرارات السراج منذ 6 سنوات لغاية الآن لم يتحقّق منها شيء وهدفها تسكين الرأي العام، حسب قوله.