متطوعة في لقاح AstraZeneca تطور التهابا في العمود الفقري و”حالة عصبية نادرة”! – صحيفة المرصد الليبية

إنجلترا – شُخّصت حالة امرأة بريطانية شاركت في تجربة لقاح AstraZeneca ضد “كوفيد-19″، باضطراب عصبي خطير بعد أسابيع من تناولها الجرعة الثانية من التطعيم، وفقا لوثيقة الشركة الداخلية.

ونُقلت امرأة تبلغ من العمر 37 عاما إلى المستشفى هذا الشهر، بعد تلقي حقنتين من لقاح جديد طوّر من قبل عملاق الأدوية، حيث حُدد أنها أصيبت بالتهاب النخاع المستعرض، وهو مرض عصبي نادر ناجم عن التهاب العمود الفقري، وفقا لإحصاء داخلي لشركة AstraZeneca للسلامة، نُشر في تقرير حصلت عليه “سي إن إن”.

وعلى الرغم من أن التقرير يذكر أن المرأة، التي لم يتم التعرف عليها بالاسم، لم يكن لديها أي رد فعل سلبي بعد جرعتها الأولى في أوائل يونيو، إلا أنها بدأت تعاني من أعراض عصبية بعد نحو أسبوعين من الجرعة الثانية في أغسطس.

وجاء في الوثيقة أنه في 2 سبتمبر، “تعرضت المتطوعة لصدمة”، بينما أبلغت في اليوم التالي عن صعوبات في المشي ووهن في ذراعيها وضعف التحكم في حركة يديها، وصداع و انخفاض الشعور في جذعها. ونُقلت إلى المستشفى في 5 سبتمبر، وشُخّصت إصابتها “بالتهاب النخاع المستعرض المؤكد” بعد فترة وجيزة.

ورفضت AstraZeneca التقارير الصحفية في وقت سابق من هذا الشهر، التي تشير إلى أن حالة المرأة “أُكّدت”، إلا أن التقرير الداخلي للشركة – المعروف باسم “تقرير رد فعل سلبي خطير مشتبه به أو غير متوقع”، أو SUSAR – يصف التشخيص بأنه “مؤكد” في مناسبتين.

وتشير “قصة الحالة” التي سُردت في التقرير الداخلي، إلى أن المتطوعة البريطانية زارت طبيب أعصاب، ولم تكن تعاني من اضطرابات عصبية سابقة، ولكنها قالت إن هناك “معلومات محدودة تتعلق بالتاريخ الطبي ذي الصلة بالموضوع”. ومع ذلك، بعد أقل من أسبوع من ظهور الأعراض، بدأت المرأة تتعافى.

ويشير التقرير إلى أن “شفاء أعراضها سريع للغاية بالنظر إلى أن مرضها بدأ منذ أربعة أيام فقط”، مضيفا أن “أعراضها تتحسن. كما تحسنت قوتها وقدرتها على التحكم في يديها”.

وحتى الآن، لم يواجه أي مشارك آخر في التجربة ردود فعل سلبية مماثلة.

وفي “ورقة معلومات المشاركين” التي أُصدرت سابقا، أقرت الشركة أن أحد المتطوعين “أصيب بأعراض عصبية غير مبررة”، ولكن على الرغم من إيقاف التجربة في جميع أنحاء العالم بعد الحادث، قالت AstraZeneca إن رد الفعل “يُعتبر غير مرجح أن يكون مرتبطا باللقاح، أو لم يكن هناك دليلا كافيا للقول على وجه اليقين بأن الأمراض تتعلق أو لا تتعلق باللقاح”.

واستأنفت الشركة منذ ذلك الحين التجارب في المملكة المتحدة والبرازيل، لكنها ظلت معلقة في الولايات المتحدة حتى تقرر السلطات الصحية أنه من الآمن الاستمرار، وفقا لمنصف سلاوي، كبير مستشاري جهود الحكومة الأمريكية في مجال لقاح”كوفيد-19″.

ودخل لقاح AstraZeneca، المسمى AZD1222، المرحلة 3 من التجارب السريرية الشهر الماضي، ويستخدم فيروسات غدية تشترك في جين مع فيروس كورونا الجديد.

المصدر: RT