عبدالعزيز: معيتيق وحسن شابه يتاجرون باسم مدينة مصراتة.. وعلى بوسهمين والأحرار إنقاذ ليبيا من الهلاك – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – قال عضو المؤتمر العامّ السابق عن حزب العدالة والبناء محمود عبد العزيز القياديُّ في جماعة الإخوان المسلمين إنّ حزب العدالة والبناء لا يمثّل خطَّ فبراير ولا الهدف الذي أنشئَ من أجله، مشيرًا إلى أنّ زيارة نوري بوسهمين إلى روسيا جاءت بدعوه من وزارة الخارجية الروسية.

عبد العزيز أبدى خلال استضافته عبر برنامج “بين السطور” الذي يذاع على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني وتابعته صحيفة المرصد، استغرابه من الانتقادات التي تمّ توجيهها لبوسهمين بعد زيارته إلى روسيا، خاصّة أنّه لم يتم انتقاد المسؤولين الذين قاموا باجراء زيارات مماثله سايقًا.

وكشف عن دعوة بوسهمين من قبل البعثة الأممية إلى المشاركة وحضور جلسات الحوار، لكنه طالبها بمعرفة من سيمثل في حال مشاركته بالجلسات ليتمكّن من الدفاع عن مصالحها، مثمنًا دور “الثوار” وأصحاب البيانات الداعيه لنوري بوسهمين ليمثّلهم.

واعتبر أنّ زيارة بوسهمين لروسيا ليس لها علاقة بالمبادئ والثوابت، مشيرًا إلى أنّ السيادة والقرار الليبي ليس بيد الليبيين، وعلى نوري بوسهمين ومن وصفهم بـ”شرفاء ليبيا والأحرار” إنقاذ ليبيا من الهلاك الذي سبّبه من وقّع على اتفاق الصخيرات، بحسب قوله.

وأضاف: “هناك مجموعات من الروس كانت مؤيّدة ومتفهمة وداعمة لما قاله نوري بوسهمين، ومجموعات أخرى تريد أن تستوضح وتفهم أكثر وهناك من هو ضدّ، بوغدانوف مؤيد جدًا للكلام والحزب الحاكم هناك من هو ضدّ تدخّل الفاغنر وستكون هناك زيارة أخرى لنوري بوسهمين في المستقبل، وسيشهد الجميع نتائج على الأرض للزيارة قريبًا، لن يحدث قتال في سرت والجفرة والفاغنر ستنسحب”.

كما استطرد قائلًا: “البيانات الصادرة عن الثوّار هي حمل على بوسهمين وشرف وثقة من الرجال ليمثّلهم ويكون قادرًا على تلبية حقوقهم ووضع البعثة وكل من ذهب للحوار على الزاوية، البيانات تدلّ على أنّ ليبيا ما زال فيها رجال. أدعو شرائح الليبين إلى التكاتف لإنقاذ ليبيا من هذه المأساة لقطع الطريق أمام المتاجرين”.

وزعم أنّ هناك محاولات من قبل البعض للمتاجرة باسم مصراتة، قائلًا:” معيتيق يجتمع مع الروس ويقول أنا أمثل مصراتة، حسن شابة ذهب للمخابرات المصرية وقال أمثل مصراتة، أهل مصراتة يجب أن يقولوا كلمتهم،  ستبقى مصراته منارة 17 فبراير ولن تتخلّى عن دورها في نصرة فبراير، وكلّ المغامرين والمتاجرين باسمها إلى مزبلة التاريخ”.

عبد العزيز أفاد أنّ الحوار ما لم يتدخّل الشارع الليبي بتفويض من يتحدّث باسمه سيتمّ بيع مصلحة المواطن والتآمر عليهم بما فيهم مجلس الدولة والعدالة والبناء وبعض البلديات بحسب تعبيره، لافتًا إلى أنّ هناك تداولًا لاسم نوري بوسهمين بقوّة ومباحثات تجري معه ليكون في أحد الأجسام القادمة.

وأردف: “هناك بوادر لتشكيل حكومة ومجلس رئاسي من ثلاث شخصيات، ويتم تداول بعض الأسماء ففي الشرق عقيلة صالح، والغرب نوري بوسهمين والجنوب ما زال هناك ثلاث شخصيات يتمّ تداول أسمائهم، مع العلم أنّ أعضاء مجلس النواب والدولة رشحوا هذه الأسماء والمشري مرفوض محليًا و دوليًا بالرغم من أنّه يريد أن يكون عن المنطقة الغربية”.