7 أعراض جسدية يمكن أن تسببها الوحدة – صحيفة المرصد الليبية
آخر الاخبار

إنجلترا – تشير الدراسات إلى أن الذين لديهم علاقات اجتماعية ضعيفة هم الأكثر عرضة للوفاة بنسبة 50% خلال فترة معينة مقارنة بمن لديهم علاقات أكثر قوة.

وبعبارة أخرى، يبدو أن الشعور بالوحدة أمر قاتل مثل تدخين 15 سيجارة في اليوم. وهذا أمر مزعج بشكل خاص نظرا لأن العديد من المتخصصين في الصحة العقلية يقولون إن جائحة فيروس كورونا أدت إلى تفاقم الشعور بالوحدة ويمكن تسميتها وباء خاصا به.

ولكن تحديد الشعور بالوحدة في نفسك والآخرين ليس بالأمر السهل دائما، حيث أنه يختلف عن كونك وحيدا.

وفيما يلي سبع علامات جسدية تدل على الوحدة.

1- سيلان الأنف والاحتقان وأعراض البرد الأخرى:

إذا أصبت بنزلة برد، فقد تكون الوحدة هي السبب في ذلك ولو جزئيا على الأقل.

وقال بابيتا سبينيلي، وهو معالج نفسي في مدينة نيويورك.

وكوري فلويد، أستاذ الاتصالات في جامعة أريزونا الذي يدرس مدى تأثير المودة على الإجهاد والوظائف الفسيولوجية: “عندما نشعر بالوحدة، نفتقر إلى القدرة على التفاعل مع الناس بطرق مألوفة ومريحة، ونشعر بالضعف وبالتهديد والهجوم”.

وأشار إلى إنه نتيجة لذلك، أصبحنا “يقظين للغاية”، ما يؤدي من بين مشاكل أخرى إلى قمع جهاز المناعة لدينا ويمكن أن يجعلنا عرضة للإصابة بالمرض.

2- مرض لا يمكنك التخلص منه:

يمكن للجسم والعقل السليمين التعافي من البرد. وقالت بابيتا سبينيلي، وهي معالجة نفسية في مدينة نيويورك، إن الشخص الذي تعرض للوحدة قد يمرض مرارا وتكرارا.

وقالت “قد يشعر الفرد بالمرض أو بالتوتر المستمر ولا يربطه بالوحدة. وقد يعرّفون ذلك على أنه مرض جسدي متكرر دون النظر إلى ما إذا كان هناك شيء ما يحدث عاطفيا”.

3- صعوبة النوم:

يمكن أن تتزامن الوحدة مع أعراض الاكتئاب وقد تتشارك معه في حالات مثل صعوبة النوم أو النوم كثيرا.

4- الصداع:

يمكن أن يكون الصداع من أعراض الاكتئاب والوحدة. والاختلاف الأكبر بين الاثنين هو أن الأول هو حالة صحية عقلية بينما الثانية هي “حالة عاطفية عابرة”.

5- حالة دائمة من الإنزعاج:

إن حرمانك من الروابط الاجتماعية الهادفة لا يشعرك بالرضا ويجعلك غير مسرور ومنزعجا باستمرار، لأن جسمك يحاول إخبارك بضرورة الاختلاط حتى تبقى على قيد الحياة على المدى الطويل، وفقا لجوليان هولت لونستاد، أستاذة علم النفس وعلم الأعصاب في جامعة بريغهام يونغ،

6- زيادة الوزن:

قالت سبينيلي إنه بنفس الطريقة التي يمكن أن تؤدي بها الوحدة إلى استجابة مستمرة للضغط أو الهروب ما يضعف جهاز المناعة، فإن هذا الاضطراب الهرموني يمكن أن يؤدي أيضا إلى زيادة الوزن.

7- التحقق باستمرار من وسائل التواصل الاجتماعي:

على الرغم من أنه ليس من الأعراض الجسدية، في حد ذاته، فإن بعض السلوكيات بما في ذلك التحقق المستمر من وسائل التواصل الاجتماعي “واستخدامها كبديل للاتصال هو أيضا علامة حمراء للوحدة”.

-للتعامل مع الشعور بالوحدة، استفد من الأدوات الرقمية

قال هولت لونستاد لموقع “بزنس إنسايدر” إن أدوات مثل FaceTime وSkype “قد تساعد في تخفيف بعض تلك الاستجابات غير السارة قصيرة المدى لمساعدتنا على الشعور بهذه الروابط والحفاظ عليها” في مواقف مثل الوباء الذي يحد من التفاعل الاجتماعي الشخصي.

وأشار لونستاد إلى أن التواصل مع الآخرين والسؤال عما يفعلونه يعزز الصحة العقلية وكذلك الجسدية.

المصدر: بزنس إنسايدر