الهَوَس .. صنع الله يطارد مدون من ذوي الإحتياجات الخاصة في مجلس الأمن – صحيفة المرصد الليبية
آخر الاخبار

ليبيا – طالب رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس المنتهية ولايته مصطفى صنع الله مجلس الأمن بفرض عقوبات على 19 شخصية ليبية يتهمها بالوقوف وراء إغلاق النفط  من بينهم خصوم له عبر الإعلام وفيسبوك في فصل جديد من أسوأ فصول ” سوء إستخدام معسكر الوفاق للإعتراف الدولي ” الذي سلطته الأمم المتحدة وبعثتها على رقاب الليبيين .

وضمت القائمة التي أحالها مندوب الوفاق في نيويورك الطاهر السني ،  عدة أسماء بينها الشيخ السنوسي الحليق شيخ قبائل ازوية والشيخ أبوالقاسم قريش أحد أعيان الزنتان و رئيس حرس المنشآت النفطية لواء ناجي المغربي .

كما ضمت القائمة المتحدث باسم القيادة العامة لواء احمد المسماري والمدون عيسى رشوان دائم الإنتقاد لصنع الله والإذاعي محمد امطلل وآخرين كان اللافت أن من بينهم الرائد مسعود جدي آمر الكتيبة 116 مشاة التي خاضت أهم عملية أمنية ضد تنظيم داعش في سبها يوم 15 سبتمبر الماضي .

وشملت قائمة صنع الله المدعوم من الإخوان المسلمين ، الشيخ محمد سعد الشترة من أجدابيا والعميد محمد خليفة المقرحي من سبها وكانت غالبية الأسماء لشخصيات من الشرق والجنوب ، متجاهلًا جحافل المهربين التي تحوم بين ظهرانيه من السدادة وحتى رأس اجدير .

هوس صنع الله .. مطاردة مدون مُقعد في مجلس الأمن !

وكان الغريب أن القائمة ذاتها قد ضمت مدوناً على فيسبوك من ذوي الإحتياجات الخاصة منذ الولادة ، وهو المدون محمود محمد العرم  المنحدر من منطقة الواحات وهو يتيم الأب وعضو بمنظمة مجتمع مدني خيرية تسمى ” بيدينا نبنوها ” وقد حل اسمه في الترتيب الخامس قبل حتى اللواء المسماري او اللواء المغربي  .

وعبّر العرم عن سخريته من تضمن القرار لأسمه قائلًا : ” يا عرب شن يصير في املاكي في أمريكا يحجزوا عليها ولا كيف راني خايف على الملايين الي في بنوك أمريكا حتى النوم معش يجيني 😂 ” .

المدون محمود العرم

ويعرف العرم بانتقاده الدائم لصنع الله ، وبحديثه المتكرر عن تضرر منطقته ( اوجلة – جالو ) من تلوث انبعاثات الحقول المجاورة فيما يتقاعس صنع الله عن تنفيذ المطلوب من المؤسسة بخصوص تنمية هذه المناطق .

ويستخدم العرم ” الكرسي المتحرك ” للحركة وهو ما ينسف مزاعم صنع الله عن مشاركته في قفل حقول النفط بل أن كل ماقام به المعني هو مشاركته في مظاهرات تطالب حكومة الوفاق والمؤسسة النفطية بالتوزيع العادل لواردات النفط وعدم إنفاقها على جلب المرتزقة والإرهابيين إلى ليبيا وهو مالم يرق لصنع الله .

اما الاتهام الآخر لـ ” العرم ” وبما ان صنع الله طالب بمنعه من السفر وتجميد أصوله ، فهذا يعني أن له حسابات مالية خارج ليبيا يطالب بتجميدها .

الهوس  

لكن الحقيقة هي أن المدون ” العرم ” يعتبر من ضمن المواطنين الذين يحتاجون لمنحهم مساعدات مالية من ” الضمان الإجتماعي ” نتيجة وضعه الخاص وبناء على ذلك يتقاضى راتبا شهريا كنوع من المساعدة على توفير احتياجات الحياة.

وبالنظر الى طبيعة اسماء القائمة التي أعدها صنع الله وارسلها الى مجلس ، يبدو جليًا بأن الرجل لايميز بين مجلس أممي وبين مركز شرطة الهلال او اجخرة حيث يجب أن تحل قضايا ” التشهير ” الإعلامي إن وجد ، كما قال الصحفي محمود المصراتي  .

و يبدو جليًا مدى الهوس والتصرفات غير المتزنة التي  وصل لها صنع الله منذ فتح النفط على مضض باتفاق كان ولازال يعارضه ،  لاسيما مع تأكيد العديدين من الذين يعرفونه بأنه ” مضطرب ومتهور ” ولا يتحمل أي انتقاد أو رأي غير رأيه ويتخيل بأنه رئيس لليبيا حتى وصل به لتصفية خصومة مع مدونين على فيسبوك في مجلس الأمن ، وفق تعبيرهم .

المرصد – خاص

 

Share and Enjoy !

0Shares
0 0