ليبيا – قال عضو المؤتمر الوطني العامّ السابق عبد المنعم اليسير إنّ اتفاق إعادة فتح الحقول النفطية تحوّل مهمّ في القضية الليبية.
اليسير أشار في تصريح لصحيفة “الشرق الأوسط” إلى أنّه في ظل الموقف الأميركي الراهن والتخبط الدولي وضعف الاتحاد الأوروبي أمام أنقرة، قد لا يؤدّي الاتفاق إلى اتفاقات دائمة تنهي الحرب، مع وجود القوات التركية و (المرتزقة) في ليبيا وسيطرة الميليشيات.
وأردف: “الحل لن يتحقّق إلا بخطّة متكاملة تشمل احترام سيادة البلاد واستقلالها، ومغادرة جميع القوات الأجنبية والمرتزقة الأراضي الليبية فورًا، ونزع سلاح وتفكيك وإعادة الإدماج لجميع الميليشيات المسلّحة على أساس المعايير العسكرية الدولية، والإفراج عن جميع السجناء السياسيين وأسرى الحرب وكلّ الذين اختفوا قسرًا، وضمان أن تشمل التحقيقات في جرائم الحرب والجرائم ضدّ الإنسانية كلّ الجرائم التي ارتكبت منذ 15 فبراير عام 2011”.
كما اختتم حديثه مؤكّدًا على أنّ المصالحة الوطنية أساس أيّ اتفاق سياسي، وعلى البعثة أن تضطلع ببرنامج مصالحة رئيسي مماثل أو مطور لتجارب جنوب أفريقيا أو رواندا أو غيرها من الحالات الناجحة لإنهاء النزاعات، داعيًا رؤساء الدول العربية إلى اتخاذ موقف موحّد وحازم لحلّ الأزمة الليبية.

