ليبيا – رأى رئيس الغرفة الاقتصادية الليبية – المصرية المشتركة إبراهيم الجراري أنّه يمكن البدء في عملية إعادة الإعمار من الآن في المنطقة الشرقية حيث تسود حالة من الاستقرار.
الجراري وفي تصريح لصحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية اليوم الإثنين تحدّث عن اجتماعات عقدت في بنغازي أوائل سبتمبر الماضي، بين شركات مقاولات مصرية وهيئة الاستثمار العسكري في الجيش الوطني لهذا الهدف، ومن المتوقّع استكمالها في القاهرة خلال الشهر الحالي.
وتوقّع الجراري أن تحظى مصر ودول عدّة مثل فرنسا وإيطاليا بنصيب كبير من عقود الإعمار، قائلًا: “إنّ بعضهم يتخوّف من العقود والاتفاقيات التي وقّعتها حكومة الوفاق مع تركيا واحتمالية أن تكون الأخيرة قد كبّلت بشكل نهائي القرار السيادي للدولة الليبية، وحصلت بالفعل على الحصّة الرئيسية المهمة بعقود إعادة الإعمار”.
وأضاف أنّ هذا التخوّف في غير محلّه، ففي أغلب الحوارات السياسية الراهنة بين الأطراف الليبية يصرُّ ممثلو مجلس النواب في طبرق ومعسكر الشرق برمّته على ضرورة إعادة النظر في تلك الاتفاقيات.
رئيس الغرفة أكّد أنه لا يمكن أن يتم السماح لمن دمر البلاد بأن يستفيد من إعادة إعمارها، حتى الشارع الليبي خاصّة في الشرق سيرفض ذلك.

