ليبيا – أكّد عضو مجلس الدولة الاستشاري وعضو المؤتمر العام منذ عام 2012 عبد القادر حويلي على أنّ وفدي مجلس النواب والدولة المجتمعين في بوزنيقة لا يعولان على ضمانات غربية لنجاح المخرجات؛ لأنها مفقودة.
حويلي أوضح خلال تغطية خاصّة أذيعت على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني أمس الأحد وتابعتها صحيفة المرصد، قائلًا: تفاوضنا مع نواب طبرق كونه مؤثر في المنطقة الشرقية، فلو تفاوضنا مع مجلس نواب طرابلس لن تنفّذ مخرجات الحوار. من المفروض أن نكون نحن ومجلس نواب طرابلس كلمة واحدة، وكان من المفروض أن نتشاور مع الرئاسي ومع النواب ونتّجه للمفاوضات، لكن هذا لم يحدث”.
وقال: إنّ عملية التفاوض تتمّ عندما يشعر المتخاصمان أنه لن يتمكّن أيّ طرف من هزيمة الآخر، مشيرًا إلى أنّ المتحكّم في المعركة الحالية هم الغرباء وليس الليبيين.
وأردف: “حوارات بوزنيقة الهدف منها اجتماعات سرّية تحضيرية، لكن عقيلة صالح رفعها وأعلن أنّ الحوار سيكون مفتوحًا؛ مما سبب إرباكًا للدبلوماسية المغربية، وبعد عودة فريق مجلس الدولة واعتماد المخرجات الأولى، بدأت القوات المضادّة للقاء من دول إقليمية والبعثة الأممية بالتعبير عن عدم ارتياحها للمخرجات كونها كانت متخوّفة من أنّ المسار سينطلق للمسار الدستوري والجانب التنفيذيح لذلك البعثة أصرّت على المساهمة في إنجاح حوار بوزنيقة على أن يقرَّ مجلس الدولة بأنَّ الحوارات لن تتطرّق للسلطة التنفيذية”.
كما أضاف: “تقدّمنا بطلب أن يكون محافظ ليبيا المركزي و رئيس الوزراء ورئيس المجلس الرئاسي من الأقاليم الثلاث. محافظ المصرف لن يعينه رئيس مجلس النواب بل يوافق عليه مجتمعًا مجلس النواب، حتى الموجودون في طرابلس سيكون لهم تأثير. أما المسارات الأخرى فتشهد مناكفات، فكل الدول تحاول أن يكون لها وجود كمصر وإيطاليا وفرنسا؛ لذلك المسارات غير متكاملة”.
واختتم حديثه مؤكّدًا على أنّه لن يتمّ مناقشة المسار العسكري وحقوق “الثوار و العسكريين” الذين يجب أن يكونوا أعضاء في اللجنة العسكرية 5+5 للدفاع عن أنفسهم.

