ليبيا – كشف عضو المجلس الرئاسي محمد عماري زايد المقرب من مجالس الشورى الإرهابية عن موقفه من جملة التطوّرات الأخيرة على الساحة السياسية الليبية، كالحوارات التي جرت في كل من المغرب، وجنيف، وبرلين، واتفاق “معيتيق – حفتر” حول إعادة إنتاج النفط الليبي، إضافةً إلى ملفات أخرى أبرزها العلاقة مع كل من تركيا وروسيا.
عماري زايد أبدى في مقابلة خاصّة مع موقع “عربي21″ القطري تحفّظه على ما ناقشه المجتمعون خلال حوارات بوزنيقة في المغرب وجنيف، مشدّدًا على استغرابه من إشراك ممثّلين عن من وصفه بـ”رئيس برلمان طبرق” عقيلة صالح في جلسات الحوار، قائلًا إنَّ الأخير “رفض وانسحب من الاتفاق السياسي بتصويت معلن في برلمانه عام 2018، ولم يطبق بنود الاتفاق السياسي بل كان معرقلًا له” على حد زعمه .
وشدّد على أنه “كان الأجدر في هذه المرحلة أن يتمَّ التأني والتروّي وتوحيد الجبهة الداخلية بين كافّة الأجسام السياسية والعسكرية، والنخب السياسية في معسكر الوفاق، ومن ثم الاتفاق على خارطة طريق تمثّل التيار انتصر في المعركة، واتخاذ قرار موحّد على الخطوة القادمة”.
كما عبّر عن رفضه لاتفاق عضو المجلس الرئاسي عن مدينة مصراتة أحمد معيتيق مع القيادة العامة للقوات المسلحة، واصفًا الاتفاق بأنه “يفتقر للشرعية اللازمة؛ لأنه لم يناقش داخل المجلس، وكان يحتاج إلى نقاش عميق داخل حكومة الوفاق لا الإعلان عنه بشكل منفرد” حسب تعبيره.

