مسؤول عسكري كبير يكشف لـ ” المرصد ” دوافع إعلان النمروش للإستنفار – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – نفى مصدر عسكري مسؤول رفيع المستوى بالقيادة العامة للقوات المسلحة صحة ما أعلنه وزير دفاع الوفاق المُعين حديثًا صلاح الدين النمروش جملة وتفصيلًا عن تحريك الجبهات في إتجاه مدن الغرب في ترهونة وغريان وبني وليد وقال أن ما يجري من تحركات هي روتينية في إطار تبديل الورديات في غرب سرت والجفرة .

وأعلنت عدد من الكتائب التابعة للوفاق النفير في غريان ومحيطها بناءً على بيان النمروش الذي أثار فزعهم من الحرب ، فيما سُمع دوي إطلاق نار في مدينة ترهونة كان مرده تنظيف وتسخين الأسلحة .

وقال المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن اسمه لعدم تخويله بالحديث ، ” سمعنا الكثير من الشائعات بالخصوص خلال الآونة الأخيرة عبر صفحات فيسبوك وتويتر ، ويبدو أن هذا النمروش الذي يحاول بالمناسبة إفساد إتفاق فتح النفط منذ فترة ، يستقي معلوماته من هذه الصفحات  ” .

بيان النمروش بشأن الاستنفار

وعن السبب ودافع النمروش وراء هذا الإعلان قال المسؤول : ” النمروش مُعين حديثًا في حكومة الوفاق كوزير لدفاع مليشيات الزاوية تحديدًا ، وهو يرفض الحوارات الجارية جملة تفصيلًا ويرى أن الزاوية ” خارج الحسبة ” وتصريحاته الأخيرة كلها تصب في إطار الخلافات بين هؤلاء في المنطقة الغربية ومحاولته عرقلة هذه الحوارات بدعوى عدم إشراك الثوار الذين كان يعتبرهم مليشيات إجرامية ويعبر عن رفضه لهم عندما كان يتواصل مع القيادة العامة قبل أبريل 2019 ، نحن طبعاً غير معنيين بهذه الحوارات ولا نشارك بها ولا نعتقد أنها ستصل بالبلاد لحل ، ولكن كل ما هناك هو أن هذا الشخص يخشى تعديل الحكومة وفقدان منصبه خاصة مع إعلان السراج الإستقالة وكل مرة نراه يتحجج بحجة ” .

تعيين النمروش في 29 أغسطس 2020 وزيرا للدفاع

وتابع : ” النمروش مُعين في منصبه منذ شهر فقط ، ويخشى أن تتغير الحكومة فيفقد منصبه بنهاية الشهر الحالي خاصة مع الحديث عن أن وزير الدفاع في اتفاق تقاسم المناصب سيكون من الشرق او الجنوب فيما الداخلية للغرب ، ليكون بذلك – إن تم تغيير الحكومة -. صاحب أقصر فترة في هذا المنصب ، وهذه الفترة بطبيعة الحال غير كافية للسرقة خاصة أن الميزانيات التي طلبها لم تُصرف له بعد وقد يكون هذا الإعلان إبتزازًا للحصول على ميزانية عاجلة بينما تركض المليشيات مستنفرة هنا وهناك ” .

وأضاف المسؤول ذاته بالقول : ” هناك مسألة أخرى وهي سحب أردوغان لحوالي 3000 من مرتزقته السوريين من ليبيا إلى أذربيجان ، وتبقى منهم في غرب البلاد قرابة 10 آلاف ، ونحن نعرف أن هؤلاء لا يستطيعون القتال دون سوريين ، لذلك فإن سحب تركيا لبعضهم أثار فيهم الفزع لدفعها على عدم سحب البقية  ” .

يشار إلى أن النمروش كان قد أعلن رفضه للحوارات الجارية مالم يتم ” إشراك أبطال بركان الغضب ” فيها ليفرضوا شروطهم وكان آخر هذه الإعلانات خلال إجتماعه الأسبوع الماضي مع قادة محاور شرق مصراتة ، وهو مطلب لا يبدوا أن البعثة الأممية تقبل به شكلًا ومضموناً وتفضل حصر الحوار بين السياسيين والمجالس المتصارعة .

المرصد – خاص

Share and Enjoy !

0Shares
0 0