صنع الله لـ سفراء أوروبيين: نطالب بدعم أوروبي لعودة الاستقرار الأمني والاقتصادي للجنوب وتأمين حدوده – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – استقبل رئيس مؤسسة النفط بطرابلس مصطفى صنع الله أمس السبت السفير رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا، وسفراء دول الاتحاد الاوروبي “إيطاليا، والدنمارك، والسويد، والنمسا، وبلجيكا، وإسبانيا، والنرويج، وفنلندا، وبولندا، وهولندا، والمجر“.

صنع الله أعرب -بحسب المكتب الاعلامي لمؤسسة النفط- عن امتنانه للدعم الذي تقدّمه دول الاتحاد الأوروبي لليبيا وأيضًا للمؤسّسة الوطنية للنفط.

واستهل الاجماع بنقل الصورة عن نشاط المؤسسة الوطنية للنفط في هذه المرحلة، باعتبارها العمود الفقري للاقتصاد الليبي، بالإضافة إلى عمليات الصيانة الجارية ببعض الحقول، وعمليات إعادة الإنتاج التدريجية في الحقول والمواقع النفطية، وذلك تزامنًا مع تحسن الأوضاع الاأنية واللوجستية في تلك الحقول، ضمانًا لسلامة عاملي قطاع النفط بالدرجة الأولى وكذلك حفاظًا على المنشآت النفطية التي تمثل مقدرات الشعب الليبي.

ومن جهتهم، عبّر سفراء الاتحاد الأوروبي عن تقديرهم للجهد الكبير الذي قامت وتقوم به المؤسسة الوطنية للنفط طيلة الاأعوام الماضية من خلال حفاظها على معدلات الإنتاج، دعمًا للاقتصاد الوطني برغم الظروف الصعبة التي تواجهها الدولة الليبية.

كما أشادوا بالدور الريادي الذي اتخذته المؤسسة وذلك باعتبارها الجهة السيادية الأولى في ليبيا التي انتهجت مبدأ الشفافية والحوكمة الرشيدة، من خلال نشرها لبيانات عوائد تصدير النفط بشكل شفاف ومهني منذ عام 2018 حسب المصدر.

وفي هذا الصدد علّق صنع الله قائلًا: “إن المؤسسة الوطنية للنفط هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن إدارة صناعة النفط في الدولة الليبية من جميع الجوانب، استكشافًا وإنتاجًا و تكريرًا و تصنيعًا وتصديرًا وتسويقًا، وذلك وفقًا لقانون النفط والتشريعات الليبية النافذة، ويعمل بقطاع النفط قرابة الـــ 65,000 ألف موظف من مهندسين وتقنيين وفنيين متخصّصين في مختلف المجالات المتعلّقة بالصناعة النفطية، وهي تمثّل جميع أطياف الشعب الليبي في كامل ربوع البلاد، ولنا علاقات نفطية كبيرة مع الشركات الأوربية النفطية الرائدة، فباستقرار قطاع النفط وليبيا ستستقر جميع دول المنطقة، ومن بينها دول الاتحاد الأوروبي، حيث تربطها بليبيا علاقات اقتصادية قوية تمتد إلى الــ 500 عام، ونؤكّد بأنه يجب إبعاد المؤسسة عن أية تجاذبات سياسية، كونها العمود الفقري والمورد الوحيد للدخل، و يجب أن تدار عائدات النفط بشكل عادل ومنصف للجميع، بما يكفل للشعب الليبي حياة كريمة له وللاأجيال القادمة”.

وتابع: “بعودة الاستقرار لليبيا سنتمكن جميعًا من تجاوز العديد من التحدّيات والعقبات الكبيرة، والتي من بينها ملف الهجرة غير الشرعية، كما نحتاج إلى دعم دول الاتحاد الأوروبي في هذا الجانب، بالأخص عودة الاستقرار الأمني والاقتصادي للجنوب الليبي الحبيب من خلال تأمين الحدود الجنوبية”.

وفي ختام اللقاء أكّد سفراء دول الاتحاد الأوروبي على دعمهم الكامل واللامحدود للمؤسسة الوطنية للنفط للنهوض بالقطاع وعودة العملية الإنتاجية إلى سابق عهدها، بما ينعكس على جميع مناحي الحياة بجميع مناطق ليبيا دون استثناء.

 

Share and Enjoy !

0Shares
0 0