التكبالي: ما تم في بوزنيقة المغربية يمثّل تمكينًا لجماعة الإخوان من المناصب السيادية

ليبيا – أكّد عضو مجلس النواب علي التكبالي أنّ ما تم في بوزنيقة المغربية يمثّل تمكينًا لجماعة الإخوان في المناصب السيادية، منتقدًا بشدة أحد موادّ الاتفاق التي تشترط موافقة مجلس الدولة الممثّل للإخوان على تعيين أيّ قيادي يرشّحه مجلس النواب للمنصب، وفي المقابل يرفض مجلس النواب الاعتراف بشرعية الإخوان أو مجلسهم.

التكبالي وفي تصريح لموقع “ليفانت” أمس السبت قال: “كان عليهم أن يبحثوا حلولًا واقعية وحقيقة لمعاناة الشعب الليبي الممتدّة منذ سنوات؛ لأنّ حلها ليس في كثرة المؤتمرات ولكن في المنطق، واعتراف المجتمع الدولي أنّ مشكلة ليبيا أمنية بالدرجة الأولى يليها الاقتصاد ثم السياسة، ولا يمكن إيجاد حلٍّ إذا بدأ الحوار بالمقلوب”.

ووصف عضو مجلس النواب ما حدث في بوزنيقة بأنّه مجرد “محاصصة وقبلية مقيتة” لن تنجح في إخراج البلاد من أزمتها ولن تدفع بها إلى الأمام أبدًا، وتعوق تحقيق الدولة المدنية الحديثة، مشيرًا إلى أنّ ما يحدث من تقسيم حدث في العهد الملكي وفترة حكم معمر القذافي.

Shares