تكتل إحياء ليبيا لـ غوتيريش: من غير المنطقي تكرار إنشاء حكومة غير منتخبة كبديل للإنتخابات – صحيفة المرصد الليبية
آخر الاخبار

ليبيا – وجه رئيس تكتل إحياء ليبيا عارف النايض اليوم الاثنين خطابًا إلى أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بشأن الحوارات التي ترعاها البعثة الأممية إلى ليبيا في عدد من الدول.

النايض إقترح في خطابه الذي تلقت المرصد نسخة منه، بأن يعود الحوار الليبي الذي تيسّره البعثة الأممية إلى المصدر الوحيد للشرعية وهو الخيار السيادي للشعب الليبي، حسب مبدأ تقرير المصير المكفول في الميثاق العام للأمم المتحدة، وذلك بدلا من تكرار إنشاء حكومة غير منتخبة حسب قوله.

وأضاف :“الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، والتي هي حق أصيل وعاجل للشعب الليبي، لا يمكن إجرائها إلا على أساس دستوري متين يتفق بشأنه الشعب الليبي، ولعدم وجود أي توافق حاليا بشأن هذا الأساس الدستوري، ولتفادي الخلافات والانقسامات الخطرة، نقترح أن تنظّم الأمم المتحدة وتُراقب استفتاء وطنيا شاملا”.

وإعتبر أن:“ الاستفتاء التأسيسي الليبي يمكن أن يستخدم منهجيّة التصويت بتراتبية الأفضليات (أي أن يرتّب كل مواطن خياراته من الأوّل إلى الخامس في الأفضلية)، بحيث يُطلب من كل مواطن أن يرتّب تفضيلاته مِنْ بين خمسة وثائق تأسيسية ليبية تاريخية تُطرح كخيارات كتالي:

  • دستور عام 1951
  • دستور 1951، المعدل عام 1963
  • إعلان قيام سلطة الشعب عام 1977
  • الإعلان الدستوري لعام 2011 مع مقررات لجنة فبراير، والقرار 5 لسنة 2014
  • مسودة الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور عام 2017

وتابع رئيس تكتل إحياء ليبيا:” بعد ذلك يمكن، في غضون 3 أشهر، إجراء الانتخابات الرئاسية و/أو البرلمانية على ذلك الأساس الذي يتحصل على أعلى ترتيب مِنْ قِبَل الشعب الليبي”.

وقال:” لقد كانت مفوضية الانتخابات في كامل جاهزيتها لإجراء الاستفتاءات والانتخابات على مدى أشهر طويلة، ولكنها حُرمت عمدًا من التمويل. ولتفادي هكذا تحكم مالي في المفوضية، يُمكن للأمم المتحدة أن تموّل مؤقّتًا عمليتي الاستفتاء ثم الانتخابات، على أن تسترجع قيمة التمويل بعد أن تقوم حكومة ليبية صحيحة”.

وأضاف:” أمّا عن تأمين الاستفتاء والانتخابات، فإنّ كلا من حكومة الوفاق والجيش الوطني الليبي يمكن إلزامه بحماية الاستفتاء والانتخابات في المناطق التي يتحكّم فيها، مع وجود مُراقبة أمميّة”.

ورجح النايض، أن بهذه الطريقة “يستطيع الشعب الليبي أن يختار أساسًا دستوريًا بكل حرية في نحو 3 أشهر، ثم يختار قيادة البلاد في نحو 3 أشهر أخرى، وفي تلك الحالة، يمكن لليبيا أن تصبح لديها حكومة شرعية، تحظى بشرعية محلية وشرعية دولية وفي غضون 6 أشهر، وبذلك تنتهي تلك الوضعية الخاصة التي فرضت بالقوة على ليبيا في 2011، كما تنتهي تجاوزات طبقة الأمر الواقع التي تتحكم في البلاد” بحسب نص الخطاب.

وتابع قائلاً:” بكل صراحة، ليس من الإنصاف أن يفرض على الشعب الليبي الرضوخ لحكومة أخرى غير منتخبة بحجة أنها “مؤقتة” او انتقالية، والتي يمكن أن تكرّر سيناريو التمديدات لسنوات عدة، كما حصل مع حكومة الوفاق. هذا ليس عدلا، بل يخالف المبادئ الأساسية للميثاق العام للأمم المتحدة”.

واختتم رئيس تكتل إحياء ليبيا، بالتأكيد على أنه :”لا يُمكن لأي حوار ليبي أن يصنع شرعية محلية حقيقية، وأفضل ما يقوم به هذا الحوار هو أن ينظم استفتاءً تأسيسيًا بأسرع وقت ممكن، بتيسير ودعم من البعثة الأممية، مجلس الأمن، وكل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، هذه هي الطريقة المثلى لتنفيذ مقرّرات مؤتمر برلين، ولإرجاع السيادة الليبية إلى أصحابها الليبيين” حسب قوله.

Share and Enjoy !

0Shares
0 0