الفقيه: البعثة الأممية تسعى لإعادة الصراع في ليبيا.. واللقاءات بين السراج وحفتر مخالفة للاتفاق السياسي – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – قال عضو مجلس النواب المقاطع عن مدينة مصراتة سليمان الفقيه إنّ البعثة الأممية رحّبت بشكل مبهم بالمتحاورين الليبيين في القاهرة حول الترتيبات الدستورية وبكلّ المسارات والاقتراحات.

الفقية أشار خلال تغطية خاصّة أذيعت على قناة “ليبيا بانوراما” التابعة لحزب العدالة والبناء الذراع السياسي لجماعة الاخوان المسلمين وتابعتها صحيفة المرصد إلى أنّ إنهاء المرحلة الانتقالية مطلب رئيس جدًا، لكن البعثة الأممية في حواراتها السابقة تقول أنها تؤيد مرحلة انتقالية أخيرة أو تكميلية.

وأردف: “الدول التي تتدخّل في ليبيا، خاصّة تدخلًا سلبيًا ما يلجمها هو الاتفاق السياسي. أهم بنود الاتفاق عدم التعامل مع أي جسم موازٍ ومعاقبة المعرقلين، لكن المجتمع الدولي تعامل مع الأجسام الموازية وحكومة الثني ويكرم المعرقلين وعلى رأسهم حفتر وعقيلة. الاتفاق السياسي لم يكن جامدًا والمادة 12 من الأحكام الإضافية تحدد آلية أيّ تغيّر في الاتفاق السياسي، وهذا شرعنا فيه من عام 2016. البعثة لو أنها جادة في الاجتماع لجمعت الليبيين قبل أشهر”.

وأكّد على أنّ الحوار له أهداف معينة وليس هدفًا واحدًا، منها الوصول للاستقرار وكسب الوقت، مبينًا أنّ اللقاءات بين السراج وحفتر في باريس ومصر مخالفة للاتفاق السياسي على حد زعمه.

كما إدعى أن إحدى سلبيات الحوار التي يغفل عنها الجميع هي إشغال المواطنين عن ما وصفها بـ”جرائم حفتر”، معتبرًا أنّ الجميع يسعى للوصول في الجولة القادمة لمناصب معينة.

وزعم أنّ لجنة الدستور وصلت لمرحلة نهائية اجتازت كلَّ العراقيل التي كان من المستحيل اجتيازها، زاعمًا أن من رفض الدستور هو “حفتر” (القائد العام للجيش المشير حفتر)  الذي لا يرغب بالتخلّي عن البندقية حتى يصل للحكم حسب قوله.

ونوّه إلى أنّ حلّ ليبيا يسير جدًا ويتمثّل بخروج الشخصيات السيئة من المشهد، وهذا ما يفتح باب الاستقرار لليبيا، معتبرًا أنّ أزمة الليبيين هي التدخّلات السلبية سواء من دول الجوار أو من الدول الأخرى على رأسها مصر وفرنسا.

كما علّق على الشروط التي وضعتها البعثة الأممية لمنتدى الحوار السياسي ومن بينها اشتراط المشاركين عدم الترشّح وقبول أيّ منصب قائلًا: “هذا الشرط إيجابي؛ لأنه على المحاورين عدم البحث  عن مناصب والابتعاد عن الشعارات الفضفاضة. ما تصنعه البعثة اليوم هو إعادة صراع بطريقة أخرى عندما تختار أعدادًا ليس لديها إمكانية التنفيذ وأخرجت سيطرة رئيس مجلس الدولة والنواب، هذا يعتبر إرضاء لبعض الشخصيات والقوى المسيطرة وإعادة الشخصيات الجدلية والسيئة للمشهد بطريقة أخرى”.

 

Share and Enjoy !

0Shares
0 0