اجتماعات ولا استقالة .. تفاصيل عن زيارة غير معلنة يوم أمس للسراج إلى إسطنبول – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – وصل رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج صباح يوم أمس في زيارة غير معلنة إلى مدينة إسطنبول، وفقًا لما أكّدته لـ المرصد مصادر خاصّة مقرّبة من الرئاسي.

وقالت المصادر أنّ السراج وصل بوقت مبكر من صباح أمس إلى إسطنبول، وقد عقد لقاءً عقبها مع وكيل وزارة الصحّة بحكومته محمد هيثم عيسى الصيد المطلوب للمدّعي العسكري العام التابع للرئاسي بتهم فساد.

وأضافت بأنّ السراج قد التقى أيضًا في ذات اللقاء مع “اللواء” إبراهيم الشقف، نائب رئيس جهاز الأمن الداخلي الأسبق التابع للرئاسي دون معرفة فحوى هذا الاجتماع.

وتم الاجتماع في فندق Raffles بمدينة إسطنبول حيث يقيم السراج خلال هذه الزيارة.

فندق رافليس – اسطنبول

وفي السياق ذاته، وبحسب نفس المصدر فقد وصل تاج الدين الرزاقي مستشار الأمن القومي الخاصُّ بالسراج في زيارة غير معلنة إلى باريس تزامنت مع وجود المشير خليفة حفتر هناك.

وغادر حفتر بدوره عائدًا إلى الرجمة بعد زيارة قصيرة يوم الجمعة الماضية 16 أكتوبر التقى خلالها عددًا من المسؤولين الفرنسيين في إطار ملفات التعاون بمكافحة الإرهاب.

وينسّق الرزاقي زيارة للسراج إلى باريس ستأتي بعد زيارة قصيرة إلى روما قبل نهاية هذا الأسبوع.

وكان السراج قد تعهّد بالاستقالة بحلول نهاية شهر أكتوبر الجاري، إلا أنّ تركيا ترفضها حاليًا ولا ترى لها ضرورة.

وحثَّ الرئيس أردوغان السراج بالعدول عن الاستقالة لحين تشكيل حكومة جديدة تضمن عدم المساس بمكاسب تركيا في ليبيا، مقابل أن تتدخّل أنقرة وتكبح جماح الخصوم في هذه المرحلة ممثّلين في الثنائي “باشاآغا – المشري”.

وقد بدا أنّ الجهود التركية كللت بالنجاح من خلال عودة العلاقات إلى طبيعتها بين السراج ووزير داخليته الذي شاركه في عرض الشرطة يوم 8 أكتوبر، بعد ثلاثة أيام من لقاء السراج وأردوغان.

آخر اجتماع بين السراج وأردوغان في اسطنبول

ومن المتوقّع -حسب نفس المصادر- أنّ السراج قد وافق على الطلب التركي خلال آخر لقاء له مع الرئيس أردوغان في الخامس من أكتوبر الجاري.

ويعتبر أردوغان السراج هو الضامن لاستمرار مذكرة التفاهم المبرمة بينهما في نوفمبر الماضي، كونها تتيح له التمدّد لموارد الغاز في شرق المتوسّط، وتدشين وجود عسكري في ليبيا، كما تشترط أنقرة من خلال الليبيين الموالين لها في الحوارات السياسية تضمين بند عدم مساس الحكومة القادمة بتلك المذكرة وهو شرط تقبل به بعض الأطراف حتى في مجلس النواب.

المرصد – خاص

Share and Enjoy !

0Shares
0 0