أوغلو: التعاون وتبادل الخبرات بين كل من طرابلس وقطر وتركيا سيصب في مصلحة الأمن العالمي – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – اعتبر السياسيّ التركي المقرّب من حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم يوسف كاتب أوغلو أن الفترة الحالية تشهد تحالفات وخروج قوة على الساحات السياسية، في ظل قيام أوروبا وأمريكا بشن عمليات عسكرية خارج نطاق حدودهما، وعن طريق تحالفات “بحجة مكافحة الإرهاب” حسب تعبيره.

أوغلو وخلال تغطية خاصّة أذيعت على قناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتموّلها قطر أمس الإثنين وتابعتها صحيفة المرصد قال: “حكومة الوفاق قامت بخطوة في الاتجاه الصحيح من خلال زيادة التحالفات في موضوع مكافحة الإرهاب، المحور الرئيسي كيفية محاربة الإرهاب بشتى أنواعه، يجب توسعة التحالفات والاتفاقيات الأمنية؛ لأن التهديدات أكبر من التحالفات الموجودة”.

وأشار إلى أن تركيا منذ أن دخلت وفق المذكرة الأمنية في تحالف أمني وعسكري مع السراج قلبت الموازين، وهذا سيدفع ما وصفه بـ” التحالف الليبي التركي القطري”، الذي يستند لتحالف بين تريا والسراج إلى قلب الموازين وتقوية الشرعية، والدفع بقوة في كيفية تبادل المعلومات الاستخباراتية وتدريب الكوادر لمحاربة ما وصفه بـ” الإرهاب” بشتى أنواعه، وفقًا لقوله.

وأضاف بأن تركيا تعتبر اللاعب الإقليمي الأهم ضمن هكذا تحالفات، لا ننسى أن تركيا منذ مجيء حزب العدالة والتنمية وأردوغان أصبحت ملاذًا وداعمًا لمن وصفهم بـ”الشعوب المضطهدة” ، مضيفًا بأن ما يهمهم هو أن يؤكدوا بأن تركيا لاعب أساسي إقليمي متنامٍ مهم، ولا يمكن الحديث عن أي تغيير في المنطقة دون أن يكون لها دور حسب قوله.

أوغلو زعم أن قطر دولة لها مركزها المالي والقوة المالية، وتركيا لديها ثاني أقوى جيش في الناتو، مشيرًا إلى أن الاتفاقيات التي تعرض الآن مع هكذا دول هي ضرورة قصوى للتوازنات الإقليمية والدولية، كما أن الإصلاحات الداخلية مطلوبه داخل ليبيا.

واستطرد مدعيًا : “ليبيا الآن مستهدفة، وهناك محاولة لاستنساخ نموذج لها إما كما تم في العراق أو بمصر، وبحجة محاربة الإرهاب يتم الزج بقوات هي بالنسبة للمجتمع الدولي غير إرهابية، وحفتر أحد منتجاتها. والتقنية العالية في التمكن من إدارة المعلومات واستقراء النتائج وتدريب الكوادر لا يقل أهمية عن التدريبات والاتفاقيات العسكرية. الآن نحن في حرب معلومات”.

كما أكد على أن هناك تحديثًا وتطويرًا و تعاونًا وتبادل خبرات بين كل من حكومة الوفاق وقطر وتركيا سيصب في مصلحة ما يسمى الأمن العالمي، لافتًا إلى ضرورة تسجيل مذكّرة التفاهم ويكون لها دعم إقليمي أممي، الأمر الذي سيدعم موقف حكومة الوفاق في اللقاءات الدولية حسب زعمه.

 

Share and Enjoy !

0Shares
0 0