شلوف: البعثة لديها خطة تتجاوز ترشيحات البرلمان ومجلس الدولة لترميم وتقليص المجلس الرئاسي الحالي – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – أكّد رئيس مؤسسة سلفيوم للدراسات والأبحاث جمال شلوف أن لقاءات المغرب سواء السابقة أو الحالية لا تحظى برعاية بعثة الأمم المتحدة، موضّحًا أنها محاولة لاقتناص دور قادم بحجز مناصب للبرلمان والاستشاري، والذي جعلتهما مخرجات برلين بعض وليس كل من يختار السلطة الليبية الجديدة.

شلوف وفي تصريحات خاصة لصحيفة “الاتحاد” اليوم الإثنين أشار إلى أن المسار السياسي مغاير للعسكري تمامًا، موضّحًا أن البعثة الأممية مرتبكة جدًا في المسار الأول رغم تحديدها مواعيد محددة لمنتدى الحوار السياسي الليبي.

ولفت  إلى أن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا خلال المسار الاقتصادي والسياسي في جنيف شهر مارس الماضي واجتماعات مونترو ولوزان لم تعلن أبدًا عن أسماء المشاركين المختارين من قبلها للمشاركة في تلك الاجتماعات، بعكس اجتماعات تونس التي كشفت عن أسماء الشخصيات المشاركة مبكرًا بحجة استباق اللقاء الافتراضي الأول في 26 أكتوبر الماضي.

وبيّن أن إعلان البعثة الأممية عن المشاركين في اجتماعات تونس جلب رفضًا شعبيًا كبيرًا تتابعه البعثة حاليًا عبر منصة الحوار الذي تقيمه افتراضيًا مرة واحدة أسبوعيًا.

شلوف رجّح وجود خطة لدى البعثة الأممية تتجاوز ترشيحات البرلمان ومجلس الدولة للانتقال إلى ترميم وتقليص المجلس الرئاسي الحالي وتعيين رئيس وزراء بصلاحيات واسعة، أولوية برنامجه الحكومي تعديل مسودة الدستور والاستفتاء عليها والذهاب لانتخابات رئاسية وبرلمانية تنهي المراحل الانتقالية في أقصر وقت ممكن.

 

Share and Enjoy !

0Shares
0 0