التكتل المدني الديمقراطي: قائمة المشاركين بالحوار السياسي تضم شخصيات ساهمت في نهب ثروات الوطن – صحيفة المرصد الليبية
آخر الاخبار

ليبيا – أعرب التكتل المدني الديمقراطي في بيان له عن امتعاضه وأسفه بسبب قائمة المشاركين في الحوار السياسي الليبي نظراً لافتقادها التوازن بين طرفي الحوار، وضمها أسماء شخصيات ساهمت في رعاية العنف والانقلاب على المسار الديمقراطي ونهب ثروات الوطن والانتماء إلى ميليشيات إرهابية.

التكتل وفي بيان له تلقّت المرصد نسخة منه أكّد متابعته لخطوات بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بشأن الحوار السياسي الليبي، مثنيًا على الجهود الحثيثة التي تبذلها البعثة.

كما أبدى استغرابه الشديد من حالة الغموض التي تحيط بالمسار السياسي، وهو ما اعتبره محاولة لفرض مباغتات تتعارض ومصالح الوطن العليا، وتسهم في إقصاء القوى السياسية الحقيقية الممثّلة للشعب وتحظى بثقته.

وأعلن تأييده لمخرجات المسار العسكري في جنيف (لجنة 5+5)، مطالبًا بضرورة إنهاء كافة التدخلات العسكرية والسياسية الأجنبية في الشأن الليبي، ومرحّبًا بأي اتفاق سياسي يجمع شمل الليبيين فى دولة مدنية ديمقراطية مستقرة تلبي تطلعاتهم في التنمية الوطنية الشاملة، وتضمن حقوق المواطنة والتداول السلمي للسلطة.

وأكد البيان أهمية دور بعثة الأمم المتحدة وما يمثله من التزام أخلاقي وقانوني، بتحملها تداعيات عدم تقيد الأطراف بنتائج هذا الحوار، مطالبًا المجتمع الدولي بضرورة الالتزام بتنفيذ مخرجاته من خلال جدولة زمنية محددة، لتفكيك المليشيات وخروج المرتزقة والقوات الأجنبية من الأراضي الليبية، وحتى لا تفتقد قيمتها وتكون مجرد انتقال إلى مرحلة سياسية جديدة تستنزف ما تبقّى من قدرات الوطن وتعجز عن إنهاء حالة العنف والصراع والإرهاب.

وشدد التكتل على أهمية اعتماد دستور توافقي يكفل إنتقال ليبيا إلى “الوضع الدائم” وإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، معربًا عن رفضه لمحاولات تمرير مسوّدة الدستور دون تعديل المواد الخلافية، ويراعي أن ليبيا وطن له خصوصيته الوطنية وظروفه الإقليمية وتموضعه الدولي ومواجهته المستمرة مع قوى إرهاب دولية، وبما يرسّخ سلامًا دائمًا وحياةً مشتركة وفق أسس العدالة والديمقراطية وليس وفق مبدأ المغالبة.

التكتل المدني الديمقراطي جدّد تأكيده أنّ بناء أي دولة وحماية مكتسباتها لا يمكن أن يتم دون قوّات مسلحة نظامية ومنضبطة، ولاؤها للوطن ويحظى بشرف الانتماء إليها من يشاء كفرد وليس ككيان، وفق الضوابط العسكرية المتعارف عليها دوليًا.

 

Share and Enjoy !

0Shares
0 0