الكواكب السبعة للنظام الشمسي تجتاح سماء الليل هذا الأسبوع وخمسة منها مرئية بالعين المجردة – صحيفة المرصد الليبية

إنجلترا – سيقدم النظام الشمسي عرضا مثيرا لمراقبي السماء هذا الأسبوع، حيث تظهر جميع الكواكب السبعة خارج الأرض في سماء الليل في وقت ما خلال الأيام السبعة المقبلة.

وسيكون كوكب الزهرة الأكثر لمعانا بين هذه العوالم، لكن عطارد والمريخ والمشتري وزحل ستكون مرئية بالعين المجردة وأورانوس ونبتون مرئيان بالمنظار.

ومن الأفضل مشاهدة المريخ وزحل والمشتري في المساء، وبافتراض أن السماء صافية، فإن كوكب الزهرة سيكون مرئيا في سماء الصباح الباكر.

ومن دون تلسكوب أو منظار، ستظهر جميع الكواكب باستثناء نبتون وأورانوس كنجوم أو نقاط ضوء في الليل المظلم أو سماء الصباح الباكر.

وسيكون نبتون بالكاد مرئيا باستخدام منظار أو تلسكوب صغير بعد نحو 9 ساعات من غروب الشمس، فيما يكون أورانوس مرئيا بالعين المجردة في سماء الليل المظلم للغاية.

ومن الأفضل مشاهدة كواكب الزهرة وعطارد في سماء الصباح الباكر، قبل الفجر مباشرة حيث سيكون الزهرة ثالث ألمع جرم سماوي بعد الشمس والقمر.

وللعثور على عطارد، عليك أولا البحث عن كوكب الزهرة، كونه ألمع “نجم” في السماء، ثم انظر إلى الأسفل، بالقرب من الأفق.

ويتفوق كوكب الزهرة على بريق عطارد بمقدار 70 مرة، ما يجعله خافتا، إلا أنه سيكون مرئيا بشكل أساسي في نصف الكرة الشمالي.

ووفقا لموقع EarthSky، سيظهر عطارد بشكل أفضل في الأفق من دون عائق قبل ساعة من شروق الشمس، ويمكن رصده بالعين المجردة ولكن رؤيته ستكون مثالية باستخدام المنظار.

ومع مرور الشهر على كوكب عطارد، أقرب كوكب إلى الشمس، سيصبح أكثر إشراقا تدريجيا في النهار ويتسلق أعلى السماء، ويبقى بارزا لفترة أطول قبل غروب الشمس.

وسيظهر كوكب المريخ والمشتري مع بدء حلول الظلام، حيث يظهر المريخ على أنه ألمع نجم في النصف الشرقي من السماء والمشتري هو الأكثر لمعانا في الغرب.

وسيسهل تراجع القمر تحديد الكواكب الغازية العملاقة، المشتري وزحل، فيما يكون رصد المشتري أكثر سهولة كونه ألمع الاثنين.

وبدأ القمر في التقلص، ما يؤدي إلى سماء أكثر قتامة، وعندما تصبح السماء أكثر قتامة في الليل، سترى زحل يظهر، بحوالي 5 درجات إلى الشرق من كوكب المشتري، أو عرض إصبعين تقريبا على مسافة ذراع من العين.

وسيكون كلا الكوكبين مرئيا في السماء الجنوبية الغربية بعد غروب الشمس مباشرة وسيظهران قريبين نسبيا من بعضهما، على الرغم من أنهما يبعدان ملايين الأميال في الواقع.

وسيبدو زحل ساطعا مثل بعض النجوم الأكثر سطوعا، ولكن بالمقارنة مع كوكب المشتري العملاق، سيصبح شاحبا حيث يتفوق كوكب المشتري على الكوكب ذي الحلقات، 12 مرة.

ومن الآن وحتى الانقلاب الشتوي، سيقترب كل من المشتري وزحل تدريجيا من بعضهما البعض، حتى يصطفان بالتزامن في 21 ديسمبر، في المرة القادمة التي سيظهر فيها العالمان العملاقان قريبا جدا من سماء الأرض ستكون مارس 2080.

وفي حين أن كوكب زحل هو أبعد عالم يمكن رؤيته بالعين المجردة بسهولة، فإنك ستحتاج إلى تلسكوب لمشاهدة حلقاته، وهو شيء أكثر إثارة للإعجاب في عام 2020 لأنها مائلة نحو الأرض.

ونظرا لتراجع القمر، ستكون السماء أحلك من المعتاد، وإذا تمكنت من العثور على منطقة سماء مظلمة في ليلة صافية، فيجب أن تكون قادرا على اكتشاف أورانوس ونبتون.

وسيتطلب كلاهما مناظير، على الرغم من أنه قد يكون من الممكن رؤية أورانوس “فقط” على أنه “نجم” أزرق-أخضر باهت بالعين المجردة، وسيكون في كوكبة الحوت.

وفي النهاية، ستكون الكواكب المشرقة لشهر نوفمبر هي: كوكب المريخ وكوكب المشتري و كوكب زحل  والتي ستكون مرئية في المساء، وكوكب الزهرة وكوكب عطارد، وستكون هذه الكواكب مرئية في الصباح الباكر.

المصدر: ديلي ميل

Share and Enjoy !

0Shares
0 0