ليبيا – قرأ الباحث والأكاديمي الليبي محمد العنيزي أن الخطوة التي قامت بها مجموعة مسلحة مجهولة الهوية على اختطاف مسافرين في مطار معيتيقة وعلى متن طائرة قادمة من المنطقة الشرقية، تأتي في سياق المحاولات لعرقلة تنفيذ الاتفاق العسكري الذي تم بين لجان الحوار في غدامس وجنيف.
العنيزي وفي تصريح لموقع “أندبندنت عربية” اليوم الأحد قال إن الجميع يعرف أن الاتفاقات بين لجان الحوار ليس في المسار العسكري فحسب بل في كل المسارات لا ترضي الكثير من الأجسام المسلحة في طرابلس؛ لأنه يمثل تهديدًا لوجودها ويسلب منها الكثير من الامتيازات المادية والمعنوية كذلك.
وتابع: “الكثير من الأجسام العسكرية غير القانونية، التي نشأت بعد ثورة فبراير تقتات منذ سنوات على الفوضى التي تمنحها فرصة للهيمنة على القرار السياسي بالعاصمة ومفاتيح الخزائن الاقتصادية، التي جعلت من قياداتها مليونيرات في سنوات قليلة، ومن الصعب أن تتنازل عن ذلك بسهولة”.
العنيزي أشار إلى أن عدم كشف هذه المجموعة عن هويتها سببه خوفها من العقاب الدولي أكثر من التهديدات المحلية، التي تعرف أنها لن تتجاوز حدود الكلام إلى حيز الفعل الرادع تجاهها.

