دراسة: النساء أكثر عرضة بنسبة 20% للوفاة من النوبة القلبية الأولى! – صحيفة المرصد الليبية

كندا – تحدث النوبات القلبية عندما يُسد الشريان الذي يغذي القلب بالدم والأكسجين، وعادة ما يحدث ذلك بسبب تراكم لويحات دهنية تسمى الكوليسترول.

وتندرج النوبات القلبية تحت قائمة أمراض القلب والأوعية الدموية (CVD)، والتي تشير عموما إلى الحالات التي تشمل الأوعية الدموية الضيقة أو المسدودة. وألقت دراسة جديدة بعض الضوء المثير للاهتمام على الفرق بين النساء والرجال، بعد النوبة القلبية الأولى، وكشفت أن النساء أكثر عرضة بنسبة 20% للوفاة من النوبة القلبية الأولى مقارنة بالرجال.

ودرس باحثون من كندا 45064 مريضا نُقلوا إلى المستشفى بعد أول نوبة قلبية، ووجدوا بعض النتائج المذهلة.

وراقب الباحثون هؤلاء المرضى لنحو ست سنوات بعد أول نوبة قلبية، ووجدوا أن النساء أكثر عرضة للوفاة بنسبة 20% في السنوات الخمس الأولى بعد النوبة القلبية الأولى مقارنة بالرجال.

ووجد الفريق أن النساء يتلقين علاجا أقل من الرجال في المتوسط، ​​مع عدد أقل من العمليات الجراحية والاستشارات المتخصصة والأدوية الموصوفة.

ووجد الفريق تطور قصور القلب بعد احتشاء ارتفاع في عضلة القلب (STEMI) أو عدم احتشاء عضلة القلب – سواء في المستشفى أو بعد الخروج – ما يزال أعلى بالنسبة للنساء مقارنة بالرجال.

وعلى وجه التحديد، كانت النساء أكثر عرضة بنسبة 9.4% للوفاة في المستشفى بعد احتشاء عضلة القلب، و4.5% بعد الإصابة بمرض احتشاء عضلة القلب – مقارنة بـ 4.7% و2.9% على التوالي للرجال.

وفي المتوسط​​، كانت النساء في المجموعة المدروسة أكبر بقليل من 10 سنوات، من الرجال بمتوسط ​​عمر 72، وكن أكثر عرضة لمشاكل صحية أخرى. وشملت هذه الحالات الرجفان الأذيني، ومرض الانسداد الرئوي المزمن، والسكري وارتفاع ضغط الدم.

وقال جوستين إيزيكويتز، معد الورقة البحثية وطبيب القلب في جامعة ألبرتا: “إن تحديد متى وكيف يمكن أن تكون النساء أكثر عرضة للإصابة بفشل القلب بعد الإصابة بنوبة قلبية، يمكن أن يساعد مقدمي الخدمة على تطوير أساليب أكثر فعالية للوقاية. الالتزام الأفضل بخفض الكوليسترول، والسيطرة على ارتفاع ضغط الدم، وممارسة المزيد من التمارين، واتباع نظام غذائي صحي والإقلاع عن التدخين، بالإضافة إلى التعرف على هذه المشاكل في وقت مبكر من الحياة، من شأنه أن ينقذ آلاف الأرواح”.

وقال اختصاصي أمراض القلب بادما كول، من المعاهد الكندية للأبحاث الصحية: “هناك فجوات في التشخيص وجودة الرعاية والمتابعة لجميع المرضى. نحن بحاجة إلى أن نكون يقظين، وأن ننتبه إلى تحيزاتنا ولأولئك الأكثر عرضة للخطر، للتأكد من أننا فعلنا كل شيء ممكن في تقديم أفضل علاج”.

المصدر: إكسبريس

Share and Enjoy !

0Shares
0 0