ليبيا – قال المتخصص في العلوم السياسية عمران السعيدي إن الليبيين كانوا يأملون من خلال الحوارات الجارية وعبر البعثة الأممية والمجتمع الدولي الوصول إلى عدة مسارات، منها ردع مخططات تركيا وجماعة الإخوان وتوابعهم في ليبيا، من خلال عملية سياسية صحيحة، يتم من خلالها التوصل لتوحيد المؤسّسات وتحقيق مصالحة وطنية حقيقية تجمع الليبيين تحت سلطة واحدة.
السعيدي أشار في تصريح لموقع “إرم نيوز” إلى أن مسار الحوارات التي جرت، سواء في تونس أو المغرب أو غدامس، وجنيف والقاهرة وأبوظبي قبل ذلك، كان ينقصها وجود إرادة حقيقية من جميع الأطراف الليبية لتغيير الواقع والخروج من حالة الحرب والانقسام، يضاف إليها غياب آليات مناسبة لتطبيق مخرجات الحوارات، لتحقّق رغبة كل الليبيين بتغيير الوضع الراهن.
ورأى أن أغلب المعوقات تأتي من منطلق حرص الجماعات المتطرّفة المدعومة تركيًا وقطريًا على وضع العراقيل أمام أي حل واقعي ممكن.

