شلوف: التهديد بالحرب وعدم الاستقرار هي ورقة أردوغان التفاوضية الأخيرة في ليبيا – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا –  قال رئيس مؤسسة السلفيوم للدراسات والأبحاث جمال شلوف إن استدعاء الميليشيات العسكرية وأذرعها السياسية إلى أنقرة أمر يهدف من خلاله الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى تحقيق عدة نقاط، أوّلها السعي نحو تحقيق المصالحة بين المكونات السياسية والعسكرية لحكومة الوفاق، وتوحيد صف الميليشيات الأمنية بطريقة الهروب إلى الأمام، أو تصدير الأزمة بإقناعهم أنّ الجيش الوطني يعدّ لهجوم، أو أن يقوموا هم أنفسهم بافتعال مناوشات، لأنّ أردوغان يدرك أنّ ما يوحد هؤلاء، هو فقط خوفهم وعداؤهم للجيش.

شلوف وفي تصريح لموقع “حفريات” الأردني أوضح أن النقطة الثانية تتمثل في الاستقرار على اسم أو أسماء بعينها، يتم الدفع بها خلال المنتدى السياسي عبر مسار يُمكّن أنقرة من الاستمرار في نهب الثروات الليبية.

أمّا النقطة الأخيرة وفق شلوف فهي توجيه رسالة إلى دول عملية برلين والدول الفاعلة في الأزمة الليبية، مفادها أنّ أنقرة هي المسيطرة فعليًا على حكومة الوفاق وميليشياتها، واستخدام ذلك كورقة تفاوضية خاصّة أنّ أردوغان لا يسيطر إلا على المنطقة الأفقر من حيث الثروات رغم كثافتها السكانية، وإنّ التهديد بالحرب وعدم الاستقرار هي ورقة أردوغان التفاوضية الأخيرة.

Share and Enjoy !

0Shares
0 0