أحرقه سنة 2014 وأشعل حوله حرب الـ 30 يومًا في 2018 .. باشاآغا 2021 : عدوان حفتر هو من دمر مطار طرابلس – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – ” يبدو انه يوجه كلامه للصحافيين المبتدئين في الخارج وليس لليبيين أو يحاول الفرار للأمام بعد فضيحة الهونداي  ” بهذه الجملة علّق أحد متابعي الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية بحكومة الوفاق عن زيارة فتحي باشاآغا اليوم لمطار طرابلس وحديثه عن أسباب ما حل بالمطار من خراب .

وكانت الصفحة الرسمية لباشاآغا ووزارة الداخلية قد نشرت اليوم أخبارًا عن زيارته برتله المدجج إلى ترهونة ومنها إلى مطار طرابلس المدمر منذ سنة 2014 حيث محطة طيران الشرطة المدشنة إبان النظام السابق ، زاعمًا أن ما أسماهعدوان حفترهو من تسبب في تدمير هذا المرفق ، مادفع للمعلق إلى الردبالتعليق أعلاه

منشور باشااغا عن مطار طرابلس والاضرار في محطة طيران الشرطة

في يونيو 2014 وبينما كان الليبييون يتأهبون للإنتخابات ومطار طرابلس في أوج نشاطه يسير أكثر من 30 وجهة دولية من دبي إلى الدارالبيضاء وحتى لندن وروما ، كان باشاآغا يعد العدة لعملية فجر ليبيا التي أجهزت على المطار وأخرجته عن الخدمة حتى اليوم وتسببت في تدمير محطة طيران الشرطة بما فيه .

عدسة وكالة أ ف ب ترصد الدمار والأضرار في محطة طيران الشرطة خلال إنقلاب فجر ليبيا وهي ظاهرة في موقع الوكالة منذ سنة 2014

عدسة وكالة أ ف ب ترصد الدمار والأضرار في محطة طيران الشرطة خلال إنقلاب فجر ليبيا وهي ظاهرة في موقع الوكالة منذ سنة 2014

وكانت عملية فجر ليبيا عبارة عنإنقلاب مليشياوي ”  هدفه تغيير الواقع السياسي عقب خسارة جماعة الإخوان المسلمين حليفة باشاآغا للإنتخابات وهو ما أكده أسامة جويلي بنفسه في حوار عبر ملتفز عبر فضائية 218 قائلًا : ” باشاآغا هو عراب فجر ليبيا والصلابي له يد بها ” .

وتلى فجر ليبيا ما تلاها من انقسامات لازالت آثارها المدمرة ماثلة حتى اليوم فيما لايزال باشاآغا نفسه يحاول جني آخر ثمارها بالوصول إلى منصب رئيس حكومة عبر حوار وحوارات أسست لها انقسامات فجر ليبيا بعد أن كانت العملية السياسية تسير بالصندوق بشكل بطيء ولكنه عادي .

‎صورة نشرها باشاآغا اليوم 14 يناير 2021 زاعمًا أن مالحق من خراب بالمطار سببه عدوان حفتر في 2020

باشاآغا والمطار

في منتصف أغسطس 2018 اندلعت ما تعرف بحرب الـ ” 30 يوماً – اضغط هنا للإطلاع ” بين كتائب طرابلس وكتائب ترهونة أو ماكانت ولازالت توصف حتى اليوم باسم ” الكانيات ” وهي حرب كان من المعروف بأنها ومقدماتها هي من جلبت باشاآغا أصلا إلى منصب وزير الداخلية .

بيان باشاغا يؤكد فيه على شرعية ” الكانيات ” ويصف كتائب طرابلس الخارجة عن طوع رفاقه الإخوان بالمليشيات 16 يناير 2019

وفي حينه كان باشاآغا مصطفًا إلى جانب ” مجرمي الكانيات ” كما يصفهم اليوم رغم أن عشرات الإنتهاكات المنسوبة لهم كانت قد ارتكبت ماقبل 4 أبريل 2019 إبان تحالفه معهم هو ورفيقه القديم صلاح بادي وماقبلها ومن قبلهم جميعًا السراج الذي وصف ” الكانيات ” ووضع ترهونة بالمثالي الذي يحتذى به قبل أن يفض تحالفه معهم مطلع 2019 قبل حرب طرابلس بأسابيع .

حتى ان باشاآغا كان قد أعاد فتيل القتال في طرابلس شهر يناير 2019 استماتة منه على تكليفهم بالتمركز في المطار – أي الكانيات – بتأمين نفس هذا المطار الذي دمره ويدعي أن حفتر يتحمل مسؤولية ذلك مادفعهم للتحالف مع الاخير أصلًا في حرب 4/4 .

“وقد تعد هذه الواقعة واحدة فقط من عدة شواهد ينخرط فيها باشاآغا في عمليات تدليس محاولة لطمس ماضٍ مليشياوي غاص فيه من أخمصه إلى رأسه وقد تكون أيضًا في إطار نهج التضليل وتزييف الحاضر والماضي القريب الذي يمارسه عناصر الإخوان المسيطرين على إعلام الداخلية ، إلا أنها لا تتعدى عن من عايش ذلك الواقع واقعًا يومًا بيوم ” .. يقول أحد المعلقين.

المرصد – خاص

Share and Enjoy !

0Shares
0 0