معزب: جزء كبير من الحل عبارة عن توافقات خارجية لا داخلية.. وعقيلة يشكل خطرًا على ليبيا – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – أعرب عضو مجلس الدولة الاستشاري وعضو المؤتمر العام منذ عام 2012 محمد معزب عن تمنياته عقب المقترحات الأخيرة المقدمة من اللجنة الاستشارية بتشكيل حكومة ومجلس رئاسي جديد في أقرب وقت، والوصول لقيادة جديدة.

معزب قال خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “فبراير” أمس الإثنين تابعتها صحيفة المرصد: إنه سيتم الإعلان عن نتيجة التصويت على الآلية المختارة اليوم، مبديًا تمنياته بأن تسير الأمور بشكل طبيعي لتشكيل رئيس حكومة ومجلس رئاسي جديد.

وأضاف: “القضية ليست بالآلية، البعثة وصلت لهذه الآلية وعقيلة صالح أصر على أن يكون اختياره للرئاسي من كل إقليم ممثل له، وهذه معضلة، أما الخيار الثاني الذي كان يعطي إمكانية خروج أكثر من شخصين من كل إقليم فقد أطيح به. البعثة جمعت بين المقترحين وخفضت نسبة التصويت لـ 70%”.

وتابع: “إمكانية القوائم وفوز عقيله صالح فيها، لو افترضنا أنه لديه 17 صوتًا فسيكون رئيس الدولة في المرحلة التمهيدية القادمة؛ لأن الإقليم بالنسبة لبرقة عبارة عن 23، لو حصل على هذه الأصوات سيكون في القوائم لزامًا ممثلًا للشرق”.

كما نوّه إلى أن الموقف الدولي خاصّة الإدارة الأمريكية الجديدة تتجه لعملية تسوية وتهدئة في المنطقة كلها، وليس فقط ليبيا، معتبرًا أن المبعوث الأممي الجديد يعد فرصة كبيرة لليبيين للوصول للسلم والتهدئة وإنهاء الصراع.

وأردف: “المطلوب من وليامز حاليًا إكمال المسار الحالي قبل مغادرتها، لكن إن لم تنجح في الوصول لتوافقات سيتم التوجه للإبقاء على الرئاسي كما هو وتعيين رئيس حكومة، واستكمال باقي المسارات لحين إجراء الانتخابات. سيكون هناك بعض التأثيرات على المسار من ناحية فاعليته والإنجازات في حال مغادرة وليامز مرة واحدة، لذلك من المتوقع مطالبتها بمغادرة البعثة إلى حين استكمال العملية المتعلقة بالسلطة التنفيذية”.

وزعم أن رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح يشكل خطرًا على ليبيا، محملًا الـ75 شخصًا في ملتقى الحوار السياسي مسؤولية اختيار شخصيات نزيهة لقيادة ليبيا.

أما بشأن اجتماعات اللجنة الدستورية في القاهرة فعلق قائلًا: “حدثت اجتماعات من قبل في القاهرة وهذا الموضوع ليس له علاقة بالدستور. البعثة تستطيع النجاح في الوصول لقاعدة دستورية فهذا الأمر ليس معقدًا وستتم الانتخابات في وقتها، بالنسبة لليبيا الحل جزء كبير منه توافقات خارجية وليست داخلية، بحيث يتم إعداد الحل وفرضه على الداخل”.

وتوقع في ختام حديثه إجراء الإنتخابات آخر العام الحالي كما هو محدد؛ لأن موعدها لن يتأثر بغياب ستيفاني وليامز، مشيرًا إلى أنه لتشكيل المرحلة القادمة فلا بد للجنة الـ75 أن تتحمل مسؤولياتها أمام التاريخ والشعب الليبي واختيار الشخصيات المناسبة.

 

Share and Enjoy !

0Shares
0 0